الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٨٩ - القاف مع الراء
فلذلك كان يقال له مُجَمِّع؛ و في ذلك يقول مطرود الخُزاعي:
أبوكم قُصيّ كان يُدْعى مُجَمِّعاً * * *به جَمع اللّهُ القبائلَ من فِهْرِ [١]
نزلتُم بها و الناسُ فيها قليل * * *و ليس بها إلّا كهولُ بني عمرو
و هم مَلؤوا البَطْحَاء مَجْداً و سؤدداً * * *و هم طردُوا عنها غُواةَ بني بكرِ
حُليل الذي أرْدَى كِنانة كُلَّها * * *و حالف بيتَ اللّه في العُسْرِ و اليُسْر
[قرو]
*: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- قام إلى مَقْرَى بُسْتَانٍ فقعد يتوضَّأ؛ فقيل له: أ تتوضأ و فيه هذا الجلْد؟ فقال: إذا كان الماءُ قُلَّتَيْن لم يحمل خَبَثاً.
المَقْرى و المَقْراة: الحوض؛ لأن الماء يُقْرى فيه.
القُلَّة: ما يستطيع الرجلُ أن يُقِلّه مِنْ جَرَّة عظيمة أو حُبٍّ، و تجمع قلالًا.
قال الأخطل:
يمشون حَوْلَ مُكَدَّمٍ قد كَدّحَتْ * * *مَتْنيْه حَمْلُ حَناتم و قِلال
[٢] و قيل: هي قامة الرجل من قلّة الرأس.
[قرب]
: إنْ كنّا لنَلْتَقِي في اليوم مِرَاراً يسألُ بعضُنا بَعضاً و إن نَقْرُب بذلك إلّا أن نَحْمَد اللّه.
هو من قَرَبِ الماء و هو طَلَبه. و يقال: فلان يقرُب حاجته.
إنّ الأولى مخففة من الثقيلة، و الثانية نافية.
[قرو]
: ابن سلام رضي اللّه تعالى عنه- جاء لما حُوصر عثمان؛ فجعل يأتي تلك الجموع، فيقول: اتقوا اللّه و لا تقتلوا أَمِيرَ المؤمنينَ؛ فإنه لا يحِلّ لكم قَتْلُه؛ فما زال يَتَقَرَّاهم و يقول لهم ذلك.
أي يتتبعهم؛ من قَرَوْتُ القوم و اقتريتهم و استقريتُهم و تقريتُهم.
[قرف]
: ابن الزبير رضي اللّه تعالى عنهما- قال لرجل: ما على أَحَدِكم إِذا أَتى المسجِدَ أَنْ يخرجَ قِرْفَة أَنْفِه.
أي قِشْرَته؛ يريد المُخاط اليابس.
[١] البيت الأول في لسان العرب (جمع).
[٣] (*) [قرا]: و منه في الحديث: فجعل يستقري الرفاق. و حديث قس: و روضة ذات قريان. و الحديث: لا ترجع هذه الأمة عن قرْواها. النهاية ٤/ ٥٦، ٥٧.
[٢] البيت في لسان العرب (قلل).