الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٠١ - القاف مع الصاد
تَقَشْقَشَ، و ما أرى مِن تَكَثُّرِ الْتِقاء مضاعف الثلاثي و الرباعي يكاد يستهويني إلى الإيمان بمذهب الكوفيين فيه؛ لولا تَنَمُّر أصحابنا و تَشَدُّدهم.
قُشام في (دم). و قشر و مقشو في (فر). قُشار في (وه). مقشيّ في (لي). و قِشري في (سن). قَشبني في (وب).
[القاف مع الصاد]:
[قصب]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- أُرِيتُ عَمْرو بن لُحَيّ بن قَمْعَة بن خِندف في النار يجر قُصْبَه، على رأسه فَرْوة؛ فقلت له: مَنْ مَعَك في النار؟ فقال: مَن بيني و بينك من الأمم.
و
روي: أن عَمْر بن لُحَيّ بن قَمْعَة أول من بَدَّل دينَ إسماعيل (عليه السلام)، فرأيته يجر قُصْبَه في النار.
القُصْب: واحد الأقصاب، و هي الأمعاء [كلها]. و قيل: الأمعاء يجمعها اسْمُ القُصْب، و منه اسمُ القَصَّاب، لأَنه يعالجها؛ قال الراعي:
تَكْسُو المفارقَ و اللَّبَّاتِ ذَا أَرَجٍ * * *من قُصْبِ مُعْتَلِفِ الكافورِ دَرَّاجِ
[١] عَمْرو بن لُحَيّ: أول من بَحَرَ البَحِيرة، و سَيَّبَ السائبة، و هو أبو خُزَاعة.
[قصص]
*: نهى (صلى اللّه عليه و سلم) [عن تَطْيينِ القُبُور و تَقْصِيصِها- وروي]: عن تَقْصيصِ القُبور و تَكليلها.
هو تَجْصِيصُهَا. و القَصَّة: الجَصَّة؛ و ليس أحدُ الحرفين بدلًا من صاحبه لاستواء التَّصَرُّف، و لكن الفُصحاء على القاف.
و
في حديث عائشة رضي اللّه تعالى عنها: إنها قالت للنساء لا تَغْتَسِلْن من المحيض حتى تَرَيْنَ القَصَّة البَيْضَاء.
قالوا: معناه حتى تَرَيْنَ الخِرْقةَ أو القُطْنة بيضاء كالقَصّة، لا تخالطها صُفْرَة و لا تَرِيّة [٢].
[٣] (*) [قصب]: منه في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): سبط القَصَب و الحديث: الذي يتخطّى رقاب الناس يوم الجمعة كالجارِّ قُصْبَه في النار. النهاية ٤/ ٦٧.
[١] البيت في لسان العرب (قصب).
(٤) (*) [قصص]: و منه في حديث الرؤيا: لا تقصّها إلا على وادِّ. و الحديث: القاصّ ينتظر المَقْتَ.
و الحديث: إن بني إسرائيل لما قصُّوا هلكوا. و في حديث عطاء: كره أن تذبح الشاة من قَصِّها. و في حديث صفوان بن محرز: كان يبكي حتى يُرى أنه قد اندقّ قَصَصُ زوره. و في حديث سلمان: و رأيته مقصِّص. و حديث أنس: و أنت يومئذ غلامٌ و لك قرنان أو قُصَّتان. النهاية ٤/ ٧٠، ٧١.
[٢] الترية: بقية الحيض.