الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٢٥ - الياء مع الهاء
طلوعها: صعودُها، و الإِشراف عليها: يريدُ مُزَاوَلَتَه لصِعَاب الأمور.
متى أَضَع العِمَامَة، أي متى أُكاشِفْكم تَعْرفوني حقَّ معرفتي؛ من قولهم: فلانٌ أَلْقى القِنَاع؛ إذا كشف بالعداوة. و يروى أنه دخل و قد غطَّى بعمامته أَكْثَرَ وَجْهِه كالمتنكر.
عجم العِيدَان: مثَل لنفسه و لرجال السلطان.
عَصْب السَّلَمة: أن يشدَّها بحَبْل إذا أراد خَبْطها؛ و هذا وَعيد.
الإِبل إذا وَرَدَت الماءَ فدخلت بينها ناقة غريبة من غيرها ذِيدَتْ و ضربت حتى تخرج.
الزَّرافة: الجماعة.
قالوا في السقفاء: إنه تصحيف. و الصواب الشّفعاء جمع شَفِيع، و كانوا يجتمعون إلى السلطان يشفعون في المُرِيب؛ فنهاهم من ذلك.
بيانع في (صب).
الياء مع الواو
ليومها في (سي). يوم القيامة في (وذ).
الياء مع الهاء
[يهم]
: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- كان يَتَعَوَّذُ من الأيْهمَين.
هما السَّيْل و الحَرِيق؛ لأنه لا يُهْتَدى لدَفْعِهما؛ من الفَلَاة الْيَهْمَاء. و هي التي لا يُهْتَدى فيها؛ لأنه لا أثر يستدل به.
و قال ابنُ الأعرابي: رجل أَيْهم أَعْمَى، و امرأة يَهْمَاء؛ و منه قالوا: أرضٌ يَهْمَاء.
و يقال للجبل الذي لا يُرْتَقَى: أَيْهم.
و قيل: اليَهم الجنون، و منه الأيهم: الفَحْلُ المغتلم.
[آخر الياء]