الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٧٨ - النون مع الجيم
و
في حديث عبد اللّه بن أبي أَوْفى: النَّاجِشُ هو آكل رباً خَائن.
و أصل النَّجْشِ الإِثَارة، يقال: نَجش الصيد إِذا أثاره.
التدابر: التَّقَاطُع، و أن يُوَلى الرجلُ صاحبَه دُبَره.
[نجد]
*: رأى امرأة تطوفُ بالبيت عليها مَنَاجِدُ من ذَهَب؛ فقال: أيسرُّك أن يحُلِّيك اللّه مَنَاجدَ من نار؟ قالت: لا. قال: فأدّي زَكاتها.
هي حُلِّي مكلّلة بالفصوص مزينةٌ بالجواهر. جمع مِنْجَد، أي مزين، من قولهم: بيت منجّد؛ أيس مزين، و نجودُه: ستُوره التي تشد على حيطانه يُزَيَّن بها.
و عن أبي سعيد الضرير: واحدها مَنْجَد. و هو من لؤلؤ أو ذهب أو قرنفل في عرض شِبْر يأخذ من العنق إِلى أَسْفَلِ الثديين. و سُمِّي بذلك، لأَنَّه يقعُ على مَوْقِع نِجَاد السيف.
[نجم]
*: ما طلع النَّجْم قطّ و في الأرض من العاهَة شيء إِلّا رُفِع.
أراد الثريا، و هو أحد الأجناس الغالبة، و هو مع نظائره ملخَّص في كتاب المفصّل.
[نجد]
: علي رضي اللّه تعالى عنه- قال له رجل: أخبرني عن قريش. قال: أما نحن بنو هاشم فأَنْجاد أمجاد، و أما إخواننا بنو أمية فقَادَةٌ أَدَبَة ذَادَة.
الأَنجاد: جمع نَجُد و نَجِد، و هو الشجاع.
الأَمجاد: جمع ماجد، كشاهد و أَشْهَاد.
قادَة: يقودون الجيوش.
يروى أن قُصَيّاً حين قَسَّم مكارمه أعْطى القيادة عبد مناف، ثم وَلِيها عبد شمس، ثم أميَّة بن عبد شمس، ثم حَرْب بن أُمية، ثم أبو سفيان.
الأَدَبة: جمع آدِب من المأْدُبَة.
الذَّادَة: الذائذون عن الحَرِيم.
[نجع]
*: دخل عليه المِقْدَاد بن الأسود بالسُّقْيَا و هو يَنْجَع بِكُرَاتٍ له دقيقاً و خَبَطاً.
النَّجُوعُ: المَدِيد. و هو ماء ببَزرٍ أو دَقِيق تُسْقَاه الإبل، و قد نَجَعْتُها به و نجعتها إِياه.
[١] (*) [نجد]: و منه في حديث الزكاة: إلا من أعطى في نجدتها و رِسْلِها. و في حديث أم زرع: زوجي طويل النجاد. و في حديث قس: زُخْرِف و نُجِّد. النهاية ٥/ ١٨، ١٩.
[٢] (*) [نجم]: و منه في الحديث: هذا إبَّان نجومه. و في حديث حذيفة: سراجٌ من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم. و الحديث: إذا طلع النجم ارتفعت العاهة. و في حديث سعد: و اللّه لا أزيدك على أربعة آلاف منجمة. النهاية ٥/ ٢٣، ٢٤.
[٣] (*) [نجع]: و منه في حديث بديل: هذه هوازن تنجعَّت أرضنا. و في حديث علي: ليست بدارِ نُجعه. النهاية ٥/ ٢٢.