الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١١٧ - القاف مع الفاء
إلى مَنْكِب عبدِ اللّه، و عبد اللّه إلى مَنْكِب العباس، و العباس إلى مَنْكِب عبد المطلب.
السَّبَائِب: جمع سَبِيبة، و هي خُصَل الشعر المُنْسَدرة على الكَتفين. و السبيب: شَعْرُ الناصية الطويل المائل، قال:
*
ينفضن أَفْنَان السَّبِيب و العُذَرْ [١]
* قال ((رحمه اللّٰه)): و لو رُوِي و سبَّابته لكانت أوقع مما نحن بصَدَدِه من ذِكر الدعاء؛ لأن الدَّاعي من شَأنه أَنْ يُشير بالسبابة، و لذلك سُمِّيت الدَّعَّاءَة.
الرَّاعي الحسنُ الرِّعية إذا ضَلَّت من مرعيه ضالّة طلبها و ردّها. و إذا أصاب بعضه كَسْر لم يُسْلِمه للسبع، و لكنه يرفق به حتى يصلح، فضربَه مثلًا.
ضَرعَ: بالكَسر و الفتح ضراعة، إذا خضع و ذلّ.
الطرَّة: القِطْعة المستطيلة من السّحاب، شُبِّهت بطُرَّة الثوب [٢].
هَدَّت من الهَدّة.
قال أبو زيد: الهَدَّة- بتشديد الدال: صوتُ ما يقعُ من السماء. و الهدأَة- مهموزة:
صوت الحبلى- وروي: هدأت على تشبيه الرعد بصَرْخة الحبلى.
قَلص الإزار و قلَّصته. و يُقال: قميص مُقَلّص و مُتَقَلّص. سمي سَاقِي الحرمين بهذه السّقيا، و بأنه ساقِي الحَجِيج بمكة.
[قفز]
: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- كُرِه للمُحْرِمَة النِّقاب و القُفَّازَيْن.
هما شيء يُعمل لليَدَيْن مَحْشُوّ بقُطْن له أَزْرَارٌ تُزَرُّ على السَّاعِدَين، تلبسه نساءُ العرب توقّياً من البَرْد. و قيل: ضربٌ من الحلى تتَّخِذه المرأةُ في يديها و رجليها. و منه تقفَّزَتْ بالحِنَّاء: إذا نَقَشَت يديها و رِجْلَيها.
و
في حديث عائشة رضي اللّه تعالى عنها- إنها رَخَّصَتْ للمُحْرِمَة في القُفّازَيْنِ.
[قفر]
: قال له رضي اللّه تعالى عنه يَحْيى بن يَعْمر: أبا عبد الرحمن؛ إنه قد ظَهَر أُنَاسٌ يقرؤون القُرْآن، و يَتَقَفَّرُون العِلْم، و إنهم يَزْعُمُون أنْ لا قَدَر، و إنما الأمْرُ أُنُف. فقال: إذا لقيتَ أولئك فأَخْبِرْهم أني منهم بريء و أنهم بَرَاء مِنّي.
أي يتطلَّبونه و يتتَبَّعونه، يقال: اقتفرت أثره و تقفَّرته. قال الفرزدق:
تَنَعَّلْنَ أطراف الرِّبَاط و ذيَّلَتْ [٣] * * *مخافةَ سهل الأَرض أن يَتَقَفَّرا
أُنُف: أي مستأنف، لم يَسْبق بد قَدر؛ من الكلأ الأُنف؛ و هو الوَافِي الذي لم يُرْعَ منه.
[١] العذرة: الناصية أو الخصلة من الشعر، و جمعها عذر.
[٢] طرة الثوب: جانبه الذي لا هدب له، و قيل: هي شبه علمين يخاطان بجانبي البرد على حاشيته.
[٣] ذيل فلان ثوبه تذييلًا: إذا طوله.