الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤١٢ - الهاء مع الواو
[هول]
*: رأى جبرئيل يَنْتَثِر من جناحه الدّر و التَّهَاويل.
هي الزين و الألوان المختلفة، و قد هَوَّلت المرأة بحليها و زينتها إذا رَاعَت الناظر إليها.
[هوي]
*: أتاني جبرئيل بدَابَّة فوق الحمار دون البَغْل فحملني عليه، ثم انطلق يَهْوِي بي؛ كلما صعد عقبةً استَوتْ رِجلَاه مع يديه؛ و إذا هبط استوت يداه مع رِجليه.
أي يصعد بي.
يقال: هَوَى في الجبل هُوياً- بالضم.
[هوى]:
من قام إلى الصلاة فكان هَوْءُهُ و قَلْبُه إلى اللّه انصرفَ كما وَلَدَتْهُ أمه.
فلان بَعيدُ الشَّأْوِ و الهَوْء؛ أي الهِمّة. و هو يَهُوء بنفسه إلى المعالي؛ أي يَرْفعها. قال رُؤْبة:
* فَلَسْتِ مِنْ هَوْئي و لا ما أَشْتَهِي*
[هول]
: في ذكر اعْتِكافِه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بحِرَاء فقال: فإذا أنا بجبرئيل على الشمس و له جَنَاح بالمغرب فهُلْتُ ... و ذكر كَلَاماً. ثم قال: أخَذَني فسَلَقَنِي لِحَلَاوَةِ القَفَا، ثم شقَّ بطني فاستخرج القَلْبَ ... و ذكر كلاماً- وروي: بينا أنا نائم في بيتي أتاني مَلَكان، فانْطَلقا بي إلى ما بين المقام و زَمْزَم، فسَلَقاني على قَفَاي، ثم شقَّا بطني فأخرجا حُشْوَتي.
فقال أحدُهما لصاحبه: شُقّ قلبه؛ فشقَّ قلبي فأَخْرَج عَلَقةً سوداء فألقاها، ثم أدخل البَرَهْرَهَة، ثم ذرَّ عليه من ذَرُورٍ معه، و قال: قَلْبٌ وَكِيعٌ وَاع- وروي: فدعا بسكِّينة كأنها دَرَهْرَهَة بَيْضَاء- وروي: شقَّ عن قلبي و جيء بطست رَهْرَهَةٍ.
هُلت: فعلت؛ من هاله إذا خَوَّفَه.
السَّلْق و الصَّلْق: الضرب؛ أي ضرب بي الأرض.
حَلَاوَةِ القَفَا: حاقه.
البَرَهْرَهَة: السِّكِّينَةُ البيضاء الصافية الجديدة؛ من المرأة البَرَهْرَهة.
الدَّهْرَهَة: الرَّحْرُحة، أي الواسعة.
وكيع: متين صُلْب، و يقال: سِقَاء وكيع، أُحْكِمَ خَرْزُه؛ و قد استوكع.
[هوش]
: من أصاب مالًا من مَهَاوِش أَذهبه اللّه في نَهَابِر.
أي من غير وجوه الحلّ، من التَّهويش و هو التخليط، كأنه جمع مَهْوَش.
[١] (*) [هول]: و منه في حديث أبي سفيان: إن محمداً لم يناكر أحداً قط إلا كانت معه الأهوال. و في حديث أبي ذر: لا أهولنَّك. النهاية ٥/ ٢٨٢، ٢٨٣.
[٢] (*) [هوى]: و منه في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): كأنما يهوي في صبب. و منه في حديث بيع الخيار: يأخذ كلُّ واحد من البيع ما هوي. النهاية ٥/ ٢٨٤، ٢٨٥.