الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٧١ - القاف مع الحاء
امَّرَط: مطاوع مَرَطه، يقال: مَرَط الشعر و الريشَ، إذا نتفه فامَّرَط، و سهم أَمْرط و مُرُط و مِراط و مَارِط: ساقط الريش.
انْتَصَل: سقط نَصْله. و أنصلتُهُ أنا: نَزَعْتُ نَصْلَهُ، و نصَّلْتُه؛ جعلت له نصْلًا.
[قحط]
*: من أتى أهلَه فأقْحَط فلا يغتسل.
هو تمثيل لعدَمِ الإنزال؛ من أقْحَط القوم؛ إذا قُحِط عنهم المطر؛ أي انقطع و احتبس.
و نحوه في المعنى: الماء من الماء. و ذلك منسوخ
بقوله (صلى اللّه عليه و سلم): «إذا الْتقى الخِتَانَانِ»
. [قحم]
: علي رضي اللّه تعالى عنه- وكَّلَ أَخاه عَقِيلًا بالخُصومة، ثم وكَّل بعده عبدَ اللّه ابن جعفر، و كان لا يحضُر الخُصومة و يقول: إنّ لها لَقُحْماً، و إنّ الشيطانَ يحضرها
أيْ مهالك و شدائد، و قُحَمُ الطريق: ما صَعُب منه و شَقَّ على سالكه؛ قال جرير:
قد جرَّبَتْ مِصْرُ و الضَّحَّاكُ أَنهم * * *قَومٌ إذا حارَبُوا في حَرْبهم قُحَمُ
[١] [قحف]
*: أبو هريرة رضي اللّه تعالى عنه- قال يوم اليرموك: تَزَيَّنُوا للحُور العين، و جِوار ربكم في جنّات النعيم؛ فما رئي موطنٌ أكثر قِحْفاً ساقِطاً، و كَفّاً طائحة مِن ذلك اليوم.
هو العَظْم الذي فَوْق الدماغ من الجُمجمة، و شُبِّهَ به الإناء، فقيل له: قِحْف.
و في أمثالهم: رماه بأقحاف رأسه؛ إذا صرفه عما يريد، و دفَعه عنه.
طائحة: ساقطة هالكة؛ أي موطن ذلك اليوم؛ فحذف.
[قحز]
: شقيق ((رحمه اللّٰه)) تعالى- دعاه الحجاج فأتاه فقال له: أَحْسِبُنا قد رَوَّعناك! فقال: أما إنِّي بِتُّ أُقَحَّز البارِحة.
أَي أُنزَّى من الخوف؛ من قولهم: ضربه فَقَحز، أي قَفَز ثم سقط. و منه قيل للفخّ:
القَفَّازَة و القَحَّازة، لأنه يَقْفِز. و يقال للقوس التي تَنْزُو: ما هذه القَحْزَى؟ و قَحَز الظبي قَحْزاً و قُحُوزاً، إذا نَزَا.
و منه
حديث الحسن ((رحمه اللّٰه)) تعالى: ما زلت الليلة أُقَحّزُ كَأَنِّي على الجَمْر؛ لشيء بلغه عن الحجّاج.
لا تقتحمه في (بر). قحل في (بج). و أقحفها في (كف). [جمل قَحْر في (غث)].
[٢] (*) [قحط]: و منه في حديث الاستسقاء: يا رسول اللّه قُحِط المطر و احمرَّ الشجر. النهاية ٤/ ١٧.
[١] البيت في ديوان جرير ص ٥١١.
[٣] (*) [قحف]: و منه في حديث يأجوج و مأجوج: تأكل العصابة يومئذٍ من الرمَّانة، و يستظلون بقحفها.
و في حديث أبي هريرة، سئل عن قبلة الصائم فقال: أقَبِّلها و أقحَفُها. النهاية ٤/ ١٧.