الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٧٧ - النون مع الجيم
نَثَل دِرْعَه: صبَّها على نفسه، و النَّثْرَة و النَّثْلة: الدِّرْع، لأن صاحبها ينثُلها على نفسه، و يَنْثُرها؛ أي يصبّها و يَشْنُّهَا.
[نثر]
ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- الجراد نَثْرة حُوتٍ.
أي عَطْسته، يقال: نثرت الشاة تَنْثِر نثيراً إِذا عطست، و المراد أنَّ الجراد من صَيْد البحر كالسمك يحلُّ للمُحرِم أن يَصِيدَه.
لا تنثى في (اب). تنث في (هل) تنثل في (قص). نثد في (وه). نثور في (حل).
نثطها في (ثن).
النون مع الجيم
[نجف]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- ذكر الرجل الذي يدخلُ الجنةَ آخِرَ الخَلْق؛ قال: فيسألُ رَبَّه فيقول: أي ربِّ قدِّمني إلى الجنة فأكون تحت نِجَاف الجَنَّة.
النِّجاف، و الدوَّارَة. الذي يستقبل الباب من أعلى الأُسْكُفَّة [١]. و في كتاب الأزهري:
يقال لأَنْفِ الباب: الرِّتَاج، وَلِدَ رَوَنْدِه: النِّجاف و النَّجْرَان، و لمِتْرَسِه: القُنَّاح.
[نجث]
*: إن قُرَيشاً لما خرجت في غَزْوَة أُحد، فنزلوا الأَبْواء قالت هند بنت عُتْبَة لأبي سفيان بن حرب: لو نَجَثْتُم قَبْرَ آمِنَة أم محمد، فإنه بالأبواء.
نَجَث و نَبَث و نَقَث أخوات، في معنى النَّبْش و إثارة التراب. و النَّجِيثة و النَّبِيثة و النَّقِيثة:
تُرابُ البئر. و النَّجْثُ: استخراج الحديث.
و منه
حديث عمر: انْجُثُوا لِي ما عند المُغِيرة فإنه كَتّامَة للحديث.
[نجش]
*: لا تَنَاجَشوا و لا تَدَابروا.
النَّجْش: أن يريد الإِنسانُ أنْ يبيع بياعة فُتسَاوِمه بها بثمنٍ كثير ليَنْظر إليك ناظرٌ فيقع فيها.
و منه
الحديث: إنه نهى عن النَّجْش- وروي: لا نَجْش في الإِسلام.
[٢] (*) [نجف]: و منه في حديث عائشة: أن حسان بن ثابت دخل عليها فأكرمته و نجفته. و في حديث عمرو بن العاص: أنه جلس على منجاف السفينة. النهاية ٥/ ٢٢.
[١] الأسكفة: خشبة الباب التي يوطأ عليها.
[٣] (*) [نجث]: و منه حديث أم زرع: و لا تُنجِّث عن أخبارنا تنجيثاً. النهاية ٥/ ١٧.
[٤] (*) [نجش]: و منه في حديث ابن المسيب: لا تطلع الشمس حتى ينجشها ثلاثمائة و ستون ملكاً. النهاية ٥/ ٢١.