الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٦٩ - الميم مع الياء
يقال: إنّي لأميِّل بين أمرين؛ و أُمايل بينهما أيهما آتى و أيهما أُفضِّل. قال عِمْران بن حِطّان:
لما رأوا مَخْرَجاً مِنْ كُفْر قَوْمِهم * * *مَضَوْا فما مَيَّلوا فيه و لا عَدَلوا
ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- قالت له امرأةٌ إِني أَمْتَشِط المَيْلاء. فقال عِكْرمة:
رأسُك تَبعٌ لقَلْبِك، فإن استقام قلبُك استقام رأسُك؛ و إن مال قَلْبُك مال رأسك.
هي مِشطة معروفة عندهم.
[ميع]
*: ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما- سُئِل عن فَأْرَة وقَعَتْ في السَّمْنِ. فقال:
إنْ كان مائِعاً فأَلْقِه كلّه، و إن كان جامِساً فأَلْقِ الفَارَةَ و ما حَوْلَها و كُلْ ما بَقي.
كل ذائب جار فهو مائع، و منه ماع الفرس؛ إذا جرى، و مَيْعَتُه: نشاطه و حَرَكَتُه، و ميعة الشباب: شِرَّتُه و قِلَّةُ وَقَاره.
الجامس: الجامد.
[ميسوسن]
: كان في بيته المَيْسُوسَنْ، فقال: أَخْرجوه فإنه رِجْس.
هو شراب تجعله النساء في شُعُورهن- كلمة مُعَرَّبة.
[مير]
: ابن عبد العزيز ((رحمه اللّٰه)): دعا بإبل فأمارَها.
أي حملها مِيرة.
[ميز]
*: النخعي ((رحمه اللّٰه))- اسْتَمازَ رجلٌ من رجل له بَلَاءُ فابْتُلي به.
أي تحاشى و تَباعد. قال النابغة:
وَ لَكِنَّنِي كنتُ امْرَأً ليَ جانِبٌ * * *من الأرْضِ فيه مُسْتَمَازٌ و مَذْهَبُ
[١] ماحة في (ذم) يميع في (مه). و المائلات و المميلات في (كس). المائرة في (عم).
ميساً في (قي). فأَمطت عن الطريق في (غف).
[آخر الميم]
[٢] (*) [ميع]: و منه في حديث المدينة: لا يريدها أحدٌ بكيدٍ إلا انماع كما ينماع الملح في الماء. و في حديث جرير: ماؤنا يميع، و جنابنا مريع. النهاية ٤/ ٣٨١.
[٣] (*) [ميز]: و منه الحديث: لا تهلك أمتي حتى يكون بينهم التمايل و التمايز. و الحديث: من ماز أذّى فالحسنة بعشرة أمثالها. و في حديث ابن عمر: أنه كان إذا صلى ينماز عن مصلَّاه فيركع. النهاية ٤/ ٣٧٩، ٣٨٠.
[١] البيت في ديوان النابغة ص ١٣، و في الديوان «مستراد و مذهب» بدل «مستماز و مذهب».