الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٩١ - النون مع السين
على باقِعة. فقال: أجَلْ يا أبا حسن، ما من طامَّةٍ إِلّا و فوقها طامّة.
النَّسَّابة: البليغ العلم بالأنْسَاب.
اللَّهازِم: أُصُول الحنكين؛ الواحد لِهْزُمة. يريد، أَمِنْ أشرافِها أن من أوساطها؟ و يقول النسابون: بَكْرُ بن واثل على جِذْمَين: جِذْمٌ يقال له الذُّهْلَان؛ و جِذْم يقال له اللَّهازم؛ فالذُّهْلان بنو شَيْبَان بن ثعلبة، و بنو ذهل بن ثعلبة. و اللهازم: بنو قَيْس بن ثعلبة، و بنو تَيْم اللَّات بن ثعلبة. قال الفرزدق:
و أرضى بحكم الحيِّ بكر بن وائل * * *إِذا كان في الذُّهَليْن أو في اللّهازِم
عوف بن مُحَلِّم بن ذُهْل، و كان عزيزاً شريفاً فقيل فيه: لا حُرّ بَوادِي عوف، أي الناس له كالعبيد و الخَوَل. و لهم القُبَّة التي يقال لها المَعَاذة، مَن لجأ إليها أعاذُوه.
أبو القِرَى: متولِّيه و صاحبه.
مانع الجار: لَمْنعِه خَالتَه البَسُوس. و قَتْلِه كُلَيباً في سببها.
الحَوْفَزَان: هو الحارث بن شَريك بن مطر، و لُقِّبَ بذلك لأن بِسْطَاماً حَفَزه بالرُّمْح فاقتلعه عن سَرْجه؛ و كان أحد الشجعان.
المُزْدَلِف: كان يسمَّى الخصيب، و يكنى بأبي ربيعة، و لُقب بذلك لأنه قال في حرب كليب، ازْدَلِفوا قَوْسي أَوْ قَدْرَها: أي تقدَّموا في الحرب [بقدر قوسي]. و كان إِذا ركب لم يعتمّ مع غيره.
سَوَاءِ الثُّغْرَة: يريد وسط ثُغْرَةِ النحر. و سَواء كل شيء: وسطه- و روي: منَ صَفاة الثغْرَة.
قُصَيُّ: هو زيد بن كلاب بن مُرَّة؛ و لقب بذلك لأنه قصا قومه أي تقَصَّاهم و هم بالشام فنقلهم إلى مكة. و كان يدعى أيضاً مُجَمِّعاً. قال:
أبُوكُمْ قُصَيٌّ كان يُدْعى مُجَمِّعاً * * *بِهِ جَمَع اللّهُ القبائل من فِهْر
[١] هاشم: هو عمرو بن عبد مناف، و لُقِّب بذلك لأن قومَ أصابتهم مَجَاعَةٌ، فبعث عيراً إلى الشام و حمَّلها كعكاً؛ و نحر جُزُراً و طبخها و أطعم الناس الثرِيد.
شَيْبَة الحمد: هو عبد المطلب بن هاشم و لُقِّب بذلك لأنه لما وُلِدَ كانت في رأسه شَعْرة بيضاء، و سُمِّي مُطْعم طير السماءِ؛ لأنه حين أخذ في حَفْرِ زمزم- و كانت قد اندفنت- جعلت قريش تَهْزَأ به، فقال: اللهم إن سقيت الحجيج ذبحت لك بعضَ ولدي؛ فأسقى الحجيج منها؛ فأقرع بين ولده، فخرجت القُرْعة على ابنه عبد اللّه. فقالت أخواله بَنُو
[١] البيت بلا نسبة في لسان العرب (جمع).