الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٣١ - القاف مع الواو
يريد أن يَعْتَكِف فيه إذا أَخْبِيَةٌ لعائشة و حَفْصَة وَ زَيْنَب؛ فقال: الْبِرَّ تَقُولُون بهنّ؟ ثم انصرف فلم يعتكف.
أراد أ تظنّون بهن البِرَّ، يعني لا بِرَّ عند النساء.
[قوم]
*: اسْتَقِيموا لِقُرَيش ما استقاموا لكم؛ فإنْ لم يفعلوا فَضَعُوا سيوفَكم على عَوَاتقكم فأَبيدُوا خَضْرَاءهم.
أي أطيعوهم ما داموا مستقيمين على الدين و ثَبَتُوا على الإسلام.
خَضْرَاؤُهم: سَوَادُهم و دَهْمَاؤُهم.
إنْ نَسَّاني الشيطانُ شيئاً من صلاتي فلْيُسَبِّح القوم و ليصفَّق النساءُ.
القوم في الأصل: مصدرَ قَامَ، فوُصِفَ به، ثم غَلَبَ على الرجال لقيامهم بأُمور النساء.
التصفيق: ضربُ أَحَدِ صَفْقَي الكَفِّيْنِ على الآخر.
[قود]
*: أبو بكر رضي اللّه تعالى عنه: شُكِيَ إليه بعضِ عمَّاله، فقال: أَ أَنا أُقِيد من وَزَعَةَ اللّه.
أَقَادَهُ من فلان؛ إذا أَقَصَّه منه.
الوَزَعَة: جمع وازع، و هم الوُلاةُ المانعون من مَحَارِمِ اللّه.
[قوح]
*: عمر رضي اللّه تعالى عنه- مَنْ مَلأَ عينَيْهِ من قَاحَةِ بَيْتٍ قبل أَنْ يُؤْذَن لَهُ فقد فَجَرَ.
القَاحَةُ و البَاحَة و السَّاحَةُ: أَخَوَاتٌ في معنى العَرْصة.
[قواء]
: سلمان رضي اللّه تعالى عنه- مَنْ صَلَّى بأرض قِيٍّ فَأَذَّنَ، و أقام الصلاة صلَّى خَلْفَه من الملائكة ما لا يُرَى قُطْرَاهُ؛ يركعون بركوعه، و يَسْجُدون بسجوده، و يؤمِّنُون على دعائه.
هو فِعْلٌ؛ من القَوَاء و هي الخَلَاء من الأرض. قال العجَّاج:
*
قِيٌّ تُنَاصِيها بِلادٌ قِيُّ [١]
*
[٢] (*) [قوم]: و منه في حديث المسألة: أو لذي فقرٍ مدقعٍ حتى يصيب قواماً من العيش. و الحديث: قالوا: يا رسول اللّه لو قوَّمْت لنا، فقال: اللّه هو المقوِّم. و الحديث: لو لم تكله لقام لكم. و في حديث عمر: في العين القائمة ثلث الدية. النهاية ٤/ ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦.
[٣] (*) [قود]: و منه الحديث: من قتل عمداً فهو القَوَد. و في حديث الصلاة: اقتادوا رواحلهم. و في حديث السقيفة: فانطلق أبو بكر و عمر يتقاودان حتى أتوهم. النهاية ٤/ ١١٩.
[٤] (*) [قوح]: و منه الحديث: إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) احتجم بالقاحة و هو صائم. النهاية ٤/ ١١٩.
[١] صدره:
و بلدةٍ نياطُها نِطيُّ
و الرجز في لسان العرب (قوي).