الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٧ - الفاء مع القاف
و اللّه؛ لا آمرك بشيء نهى اللّه و رسوله عنه و إن تَفَاقعتْ عيناك.
أي ابيضّتا؛ من قولهم: أبيض فِقِّيع [١]: و عن الجاحظ: الفَقِيع من الحمام كالصِّقْلابي من الناس [٢]. و الفِقْعُ من الكَمْأَة: الأبيض؛ أو انشقَّتا و هَلَكتا من التَّفَقّع؛ و هو التَّشقّق، و يقال هذا فقُوع [٣] طُرْثوث و غيره؛ مما تَتَفَقَّعُ عنه الأرضُ.
شُريح ((رحمه اللّٰه))- جاءه قوم من غير أهلِ المِلّة، عليهم خِفَافٌ لها فُقْع، فأجاز شهادةَ بعضهم على بعض.
أيْ خراطيم، و يقال للخُف المخَرْطَم: مُفَقَّع.
[فقر]
: الشَّعْبي ((رحمه اللّٰه)) تعالى- قال في قوله عز و جل: وَ السَّلٰامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [مريم: ٣٣]؛ فُقَرات ابن آدم ثلاث: يومَ وُلِدَ؛ و يَوْم يمُوتُ؛ و يومَ يُبْعَثُ حيّاً؛ هي التي ذكر عيسى (عليه السلام).
هي الأمور العِظَام- بضم الفاء.
الوليد بن عبد الملك- أفقَرَ بعد مَسْلمة الصيدُ لمَنْ رَمَى.
أي أمكنَ مِنْ فَقَارِه، كقولهم: أكْثَب؛ أَيْ أمكن من كاثِبَتِه [٤].
يريد أن أخاه مَسْلمة كان غَزَّاءً يحمي بَيْضَةَ الإسلام، و يتولّى سِدَاد الثغور، فبموتِه اختلّ ذلك، و أَمكن الإسلامُ لمن تعرّض للنكايةِ في أَهله و بلاده.
و لقد أبعد الوليدُ؛ إنّ للإِسلامِ ذابّاً يُغْنِي عَنْ مَسْلمة و نظراء مَسْلمة، وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ.
[فقه]
: في الحديث: لعن اللّه النائحة و المُستفقهة.
هي صاحبتُها التي تجاوبها؛ لأنها تتفهّم قولها و تتلقَّفه.
الإفقار في (تب). بفقويه في (ين). فافتقر في (خس). فقّحنا في (صا). الفقَر في (سح). فقر في (هض). و أُفقر في (من). فَقْماء في (زو). [تفقأت في (ثق). مفاقرة في (حف)].
[١] الفقع ضرب من أراد الكمأة، و جمعه أفقع وفقوع و فقعة (لسان العرب: فقع).
[٢] الصقلابي من الناس: الأكول (القاموس المحيط: صقلب).
[٣] الفقع: شدة البياض (لسان العرب: فقع).
[٤] الكاثبة: من الفرس مقدم المنسج حيث تقع عليه يد الفارس (لسان العرب: كثب).