الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٥١ - الواو مع الخاء
و منه تَوَحَّش للدَّواء: احتمى له [١].
أراد بِطُنُبَيِ المدينة: طَرَفَيْها؛ شبَّه حَوْزَةَ المدينة بالفُسْطاطِ و جعل لها أطْنَاباً.
[وحن]
: معاوية رضي اللّه تعالى عنه- رأى يزيد يضرب غلاماً له، فقال: يا يزيد؛ سوءةً لك، تضربُ مَنْ لا يستطيعُ أنْ يمتنع، و اللّه لقد منعتني القدرة من ذوي الحِنَات.
جمع حِنَة، و هي الإِحْنَة [٢].
و قد مرّ الكلام فيها في (اخ).
[وحي]
*: في الحديث: إذا أردتَ أمراً فتدبَّر عاقبته، فإن كانت شرًّا فانْتَهِ، و إن كانت خيراً فتوَحَّهْ.
أي تسرَّع إليه؛ من الوَحَاء؛ و هو السرعة. يقال: الوَحَاءَ الوَحَاء. و سُمٌّ وَحِيّ: سريع القتل. و استوحيتُه: استعجلتُه؛ و توحَّيْت تَوَحِّياً: تسرعت. و الهاءُ ضمير الأمر أو للسكت.
توحّم في (قط). الوحاء في (ضع). في الوحل في (حب). أو حدث به في (ذف).
الوحى في (قر). وحداناً في (تب). وحشي في (ثن).
الواو مع الخاء
[وخف]
*: سلمان رضي اللّه تعالى عنه- لما حَضَرَتْه الوفاةُ دعا امرأته بقيرة، فقال لها: إن لي اليوم زُوّاراً؛ ثم دعا بمِسْك، فقال: أَوْخِفِيهِ في تَوْرٍ [٣] ففعلَتْ فقال: انْضَحِيه حول فراشي.
أي اضربيه بالماء، و يقال للإِناء المُوخَف فيه: مِيخَف.
[وخط]
: معاذ رضي اللّه تعالى عنه- كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في جنازة، فلما دُفِن الميتُ قال: ما أنتم ببارِحين حتى يَسْمَعَ وَخْطَ نعالكم؛ و ذكر سؤال القبر، و أنّ الميت إن كان من أهل الشكّ ضرب بمِرْصافة وسط رأسه حتى يفْضى كلُّ شيء منه.
- و البيت من البسيط، و هو لابن أحمر في ديوانه ص ٤٣، و الأشباه و النظائر ٨/ ١٥، و لسان العرب (ضرا).
[١] يقال: توحش للدواء: أي أخل جوفك له من الطعام، و توحش فلان للدواء: إذا أخلى معدته ليكون أسهل لخروج الفضول.
[٢] الإحنة: الحقد.
[٤] (*) [وحى]: و منه في حديث أبي بكر: الوحا الوحا. النهاية ٥/ ١٦٣.
[٥] (*) [وخف]: و منه في حديث النخعي: يوْخَفُ للميت سدرٌ فيُغسل به. النهاية ٥/ ١٦٤.
[٣] التور: إناء من صفر أو حجارة يتوضأ منه.