الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٧٩ - القاف مع الراء
هو ثاني يوم النحر؛ لأنهم يَقِرّون فيه و يَسْتَجِمُّون مما تَعِبوا في الأيام الثلاثة.
[قرن]
*: مَسح (صلى اللّه عليه و سلم) رأسَ غلام و قال: عِشْ قَرْناً؛ فعاش مائة سنة.
القَرْن: الأُمَّة من الناس؛ و اختلفوا في زمانها؛ فقيل ستون سنة، و قيل ثمانون سنة.
و قيل مائة. و صاحبُ هذا القول يستشهد بهذا الخبر؛ و كأنّها سميت قَرْناً لتقدمها التي بعدها.
و
في حَديثه (صلى اللّه عليه و سلم): «خَيْرُ هذه الأُمة القَرْن الذي أنا فيه، ثمّ الذي يليه، ثم الذي يليه، و القَرْن الرابع لا يَعْبَأُ اللّه بهم شيئاً»
. [قرقر]
*: مَنْ كانت له إِبلٌ أو بَقَر أو غَنَم لَمْ يُؤَدِّ زكاتها بُطِحَ لها يقوم القيامة بقَاعِ قَرْقَر، ثم جاءت كأَكثر ما كانت و أغَذّه و أبشره، تطؤه بأخفافها و تنطحُه بقرونها؛ كلما نفدتْ أُخْرَاها عادت عليه أُولاها.
القَرْقَر: الأملس المستوى.
و أَغَذَّه: يحتمل أن يكون من الإغذاذ، و هو الإسراع في السَّير؛ بُني منه على تقدير حذفِ الزوائد؛ و أَنْ يكون من غَذَّ العِرْقُ يَغِذُّ، إذا لم يَرْقأ. يريد غُزْرَ ألبانها.
و أَبْشره؛ من البِشارة، و هي الحُسْن؛ قال الأعشى:
وَ رَأَتْ بأنّ الشَّيْبَ جَا * * *نَبَهُ البَشاشة و البُشَارَه
[١] [قرن]
: قال (صلى اللّه عليه و سلم) لعلي رضي اللّه عنه: إنَّ لك بيتاً في الجَنّة، و إِنك لَذُو قَرْنَيْهَا.
الضمير للأمة؛ و تفسيره فيما
يُرْوى عن علي رضي اللّه تعالى عنه: إنه ذكر ذا القَرْنين
[٢] (*) [قرن]: و منه الحديث: فارسُ نطحةً أو نطحتين، ثم لا متفارس بعدها، و الروم ذات القرون كلما هلك قرن خلفه قرن. و في حديث غسل الميت: و مشطناها ثلاثة قرون. و في حديث علي: و ذكر قصة ذي القرنين ثم قال: و فيك مثله. و في حديث خباب: هذا قَرْنٌ قد طلع. و الحديث: أنه قرن بين الحج و العمرة. و في حديث ابن عباس: الحياء و الإيمان في قرن. و في حديث أبي موسى: فلما أتيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: خذ هذين القرينين. و الحديث: أن أبا بكر و طلحة يقال لهما: القرينان. و الحديث:
فقاتله فإن معه القرين. وفي صفته (صلى اللّه عليه و سلم): سوابغ في غير قَرَن. و في حديث المواقيت: أنه وقت لأهل نجد قَرْناً. و في حديث عمر و الأسقف: قال: أجدك قَرْناً. قال: قَرْن مَهْ؟ قال: قرن من حديد. و في حديث عمير بن الحمام: فأخرج تمراً من قرنه. و الحديث: تعاهدوا أقرانكم. و في حدث سليمان بن يسار: أما أنا فإني لهذه مقرن. النهاية ٤/ ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٤، ٥٥.
[٣] (*) [قرقر]: و منه الحديث: لا بأس بالتبسُّم ما لم يقرقر. و في حديث صاحب الأخدود: اذهبوا فاحملوه في قُرْقور. و في حديث موسى (عليه السلام): ركبوا القراقير حتى آتوا آسية امرأة فرعون بتابوت موسى (عليه السلام). النهاية ٤/ ٤٨.
[١] البيت في ديوان الأعشى ص ١٥٥.