الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٩٣ - القاف مع الزاي
قرحانون في (سع). قربانهم في (شم). لا يُقرع في (بض). قرّظ به في (ذم). القَرْم في (صه). قرني في (بد). أقراء في (ري). القرم في (عي). تقرم في (عث). يقترع في (حب). فيقرِّطوها في (خط). قرن في (عم) و في (حذ). قرن في (شذ). لأَسْتَقْرىء في (خب). قارف في (دك). قارضوك في (فق). قَرِّيٍّ في (سن). القراب في (أب). قرفاً و القربة في (شن). مقراع [في (هل). المقربة في (طر). القرفصاء في (فر). قريع في (فر). اقرح في (فن). قربة من لبن في (لق). قردد في (نف). و قَارِبْ في (سد). إلّا قَرْقَرُها في (صع). لتقارى في (كي). القِرْطم في (بح)].
القاف مع الزاي
[قزع]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- نهى عن القَزَع- و روي: عن القَنَازع.
يُحْلَقُ الرأسُ و يترك شَعْرٌ متفرق في مواضع؛ فذلك، الشّعر قَزع و قَنازع، الواحد قَزَعة و قُنْزعة؛ إذا فعل به ذلك؛ و منه القَزَع من السحاب، و نون القُنْزعة مزيدة، وزنها قُنْعلة، و نحوها عُنْصوة، يقال: لم يَبْقَ مِنْ شَعْره إلّا قُنْزُعة و عُنْصُوة؛ و لا يبعد أن تكون عُنْصُوَة مشتقة من شق العصا، و هو التفريق فتكون أختاً لقُنزعة من الجهات الثلاث: الوزن و المعنى و الاشتقاق.
[قزح]
: أنّ اللّه ضرب مَطْعَمَ ابن آدم للدنيا مثلًا، أو ضربَ الدُّنْيا لمطعم ابْنِ آدمَ مثلًا، و إن قَزَّحَه و مَلحه.
أيْ تَوْبَلَه، من القِزحْ و هو التابل، و مَلَحه؛ من مَلَح القِدْر بالتخفيف، إذا ألقى مِلْحاً بقَدَر، و أما مَلّحها و أمْلَحها فإذا أكثر مِلْحها حتى تفسد. و منه قالوا: رجل مَليح قَزِيح. شُبِّه بالمطعم الذي طُيِّبَ بالمِلْح و القِزْح.
و في أمثالهم: قَزِّح المجلس يَطْلع.
و المعنى إنّ المطعم و إن تَكَلَّف الإنسانُ التَّنَوُّقَ في صنعته و تطييبه و تَحْسينه؛ فإنه لا محالةَ عائد إلى حالٍ تُكْرَه و تُسْتَقْذَر، فكَذلك الدنيا المحروص على عمارتها و نظم أسبابها راجعة إلى خراب و إدْبار.
لا تقولوا قَوْس قُزَح؛ فإنّ قزَح من أسمَاء الشياطين.
قال الجاحظ: كأنّه كرِه ما كانوا عليه من عادات الجاهلية؛ و كأنه أحَبّ أنْ يقال قوس اللّه؛ فَيُرْفَع قَدرُها، كما يقال: بيت اللّه و زُوّار اللّه. و قالوا: قوس اللّه أمَانٌ من الغَرق.
[١] (*) [قزع]: و منه في حديث الاستسقاء: و ما في السماء قزعة. و في حديث علي: فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف. النهاية ٤/ ٥٩.