الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٦٤ - القاف مع التاء
سُئل أبو العباس ثَعْلَب، فزعم أنهم يَسْرُدِون الصَّوْمَ حتى تَضْمُرَ بطونُهم.
فلا أقبّح في (غث). القبال في (زو). مقابلة في (شر). قبلًا في (جم). قبح في (تع). لا تستقبلوا في (هب). قبطية في (غر) و في (فق). قَبْوَمقْبو في (جو). [قبساً في (دح). من قبل اليمن في (نف). القبع في (قن). مقبوحاً في (نب). قبع قبعة في (نز).
القبضة في (بد). فتقبض في (حف)].
القاف مع التاء
[قتر]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- كان أبو طلحة رضي اللّه تعالى عنه يَرْمي و هو يُقَتِّرُ بين يديه- و كان رَامياً- و كان أبو طلحة يَشُورُ نفسَه، و يقول له إذا رفع شخصه: هكذا بأبي و أمي! لا يصيبُك سهم؛ نَحْري دون نَحْرِك يا رسول اللّه!
أيْ يَجْمَعُ له السِّهام؛ قال أبو عمرو: التقتير أن تُدْني متاعَك بعضَه إلى بعض، أوْ بعضَ ركابك إلى بعض. و يقال: قَتِّرْ بين الشيئين؛ أي قارِبْ بينهما، و يجوز أن يكون من الأَقْتار؛ و هي نِصالُ الأهداف؛ أَيْ يُسَوِّيها له و يُهَيِّئها.
يَشُور نفسه؛ أي يسعى و يَخِفّ، يُظْهرِ بذلك قُوَّته؛ من شُرْتُ الدابة؛ إذا أجريتها لتنظر إلى سيرها.
[قتن]
: قال له (صلى اللّه عليه و سلم) رجل: يا رسول اللّه، تزوّجت فُلانة، فقال (صلى اللّه عليه و سلم)؛ «بَخٍ! تزوجْتَها بكراً قَتِيناً».
هي القليلة الظُّعم؛ و قد قَتُنَتْ قَتَانَةَ.
و منه
حديثه (صلى اللّه عليه و سلم) في وصف المرأة أَنَّهَا وَضِيئة قَتِين.
[قتت]
: لا يدخل الجنة قتات.
هو التمام، لأنه يَقُتُّ الحديثَ؛ أي يُزَوِّرُهُ، و يهيئه قَتّاً. قال أبو مالك: القَتُّ و القَدُّ واحد، و هو التَّسْوية، قال:
*
حُقَّانِ من عَاجٍ أُجِيدَا قَتّا [١]
* و منه الدُّهْن المُقَتَّت؛ و هو المهيّأ المُطَيَّبُ بالرياحين.
[٢] (*) [قتر]: و منه الحديث: تعوَّذوا باللّه من قترة ما ولد. و في حديث جابر: لا تؤذ جارك يقتار قدرك.
النهاية ٤/ ١٢.
[١] صدره:
كأن ثديَيْها إذا ابرنْتَى
و البيت بلا نسبة في لسان العرب (قت).