الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٣٦ - القاف مع الياء
الأدِيم، فإذا كانت كذلك قِيضَتْ هذه السماء الدنيا عن أهلها؛ فنُثِروا على وجه الأرْض فإذا أهلُ السماء الدنيا أكْثرُ من جميع أهل الأرض.
أي شُقّت؛ من قاض الفرخُ البيضة فانْقَاضَتْ و منه القَيْضُ [١].
معاوية رضي اللّه تعالى عنه- قال لسعيد بن عثمان بن عفان حين قال له: أَ لَسْت خيراً منه؟ يعني من يزيد: لو مُلِئَت لي غُوطة دِمَشقَ رِجَالًا مثلك قِيَاضاً بِيَزِيدَ ما قَبِلْتهم.
أي مُقَايضة، و هي المعاوضة.
[قيل]
*: ابن الزبير رضي اللّه تعالى عنهما- لما قُتل عثمان قلت: لا أَسْتَقِيلُها أبداً، فلما مات أبِي انُقُطِعَ بي؛ ثم استمرَّت مَرِيرَتي.
أي لا أُقِيل هذه العَثرة أبداً و لا أَنْسَاها.
المرِيرة: الحبل المفتول، و استمرارها: قوّتها و استحكامها، يعني تصبَّرت و تصلَّبت.
[قير]
: مجاهد ((رحمه اللّٰه)) تعالى- يَغْدُو الشيطانُ بقَيْرَوَانِه إلى السُّوق، فيفعل كذا و كذا.
قال صاحبُ العَيْن: القَيْروَان دخيل مستعمل، و هو مُعْظم القَافِلة، يعني أنه تعريب كَارَوان، و قد جاء في الشعر القديم. قال امرؤ القيس:
و غَارَةٍ ذَاتِ قَيْرَوان * * *كأن أسرَابَها الرِّعالُ
[٢] فيجوز أن يكون عربياً، و فَعْلَواناً من تركيب القِير، سمي به مُعْظم العسكر و القافلة، كما قيل: سوداء، و دَهْمَاء.
[قيس]
: الشعبي ((رحمه اللّٰه)) تعالى- قضى بشهادة القَائِس مع يمين المَشْجُوجِ.
هو الذي يَقِيس الشَّجَّةَ بالمقياس و يتعرَّف غَوْرَها [بالميل الذي يُدخله فيه ليعتبرها].
لا يقيله في (بي). أقيد في (أخ). قيد رمحين في (أي). قيد الفرس في (خر). ما يقيّظن في (قر). تقين و مقيد في (زه). إلى قينة في (أن).
[آخر القاف]
[١] انقاضت: انشقت، و القيض: ما تغلق من قشور البيض (لسان العرب: قيض).
[٣] (*) [قيل]: و منه الحديث: إلى قَيْل ذي رعين. و الحديث: كان لا يُقيل مالًا و لا يبيِّته. و الحديث: أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان بِتِعْهِن و هو قائل السُّقيا. و في حديث خزيمة: و أكتفي من حمله بالقَيْلة. و في حديث سلمان: يمنعك ابنا قيلة. و في حديث أهل البيت: و لا حامل القيلة. النهاية ٤/ ١٣٢، ١٣٣.
[٢] البيت ليس في ديوان امرىء القيس.