الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٢٢ - الياء مع الميم
علي رضي اللّه تعالى عنه- إن المرءَ المسلم- ما لم يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لها إذا ذكرت، و تُغْرِي به لِئَامَ النَّاس- كالْيَاسِرِ الْفَالج يَنْتَظِر فَوْزَةً من قِدَاحه، أو دَاعِيَ اللّه ف مٰا عِنْدَ اللّٰهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرٰارِ.
اليَاسر: اللَّاعب بالقِداح.
الفَالِجُ: الفائز، يقال: فلج على أصحابه و فَلجهم.
داعي اللّه: الموت، يعني إن حُرَم الفَوْزَة في الدنيا فما عِنْدَه اللّه خَيْرٌ له.
اليسر في (زن). تيسرت في (عذ). فإِنه أيسر في (خم).
الياء مع العين
الياعرة في (رب).
الياء مع الفاء
أيفع في (قح).
الياء مع الميم
[يمن]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- لما قدم عليه أهلُ اليمن قال: أتاكم أهلُ اليمن هم أَلْين قُلوباً، و أرقُّ أفْئِدةً؛ الإِيمانُ يَمَانٍ و الحِكمةُ يمانية.
قيل: الأنصار هم نَصَرُوا الإِيمان و هم يَمَانُون، فنسب الإِيمان إلى اليمن لذلك.
ذكر القرآن و صاحبه يوم القيَامة فقال: يُعْطَى المُلْكَ بيمينه و الخُلْد بشماله، و يُوضَع على رأسِه تاجُ الوَقَار.
يريدُ أنه يملك الملك و الخلد و يجعلان في مَلكَتِه، فاستعار اليمين و الشمال لذلك؛ لأنَّ القَبْض و الأخْذَ بهما.
الوَقَار: الكرامة و التَّوْقير.
عليّ رضي اللّه تعالى عنه- لما غلب على البَصْرَة قال أصحابه: بم تحلُّ لنا دِمَاؤُهم، و لا تَحلّ لنا نساؤهم و أموالهم؟ فسَمِع بذلك الأحنف فدخل عليه؛ فقال: إنّ أصحابَك قالوا كذا و كذا، فقال: لَايْمُ اللّه لأَتْيِسَنَّهم عن ذلك.
[١] (*) [يمن]: و منه الحديث: الحجر الأسود يمين الأرض. و الحديث: وكلتا يديه يمين. و الحديث: فأمرهم أن يتيامنوا عن الغميم. النهاية ٥/ ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٢.