الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٢ - اللام مع الباء
حرف اللّام
اللام مع الهمزة
[لأم]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- لما انصرف من الخَنْدَق و وضع لأْمته أتاه جبريل فأمره بالخروج إلى بني قُرَيْظَة.
هي الدِّرع، سمِّيت لالتئامها، و جمعها لأْم و لُؤَم. و استَلأَم الرجلُ: لبسها.
[لأو]
*: في الحديث: مَنْ كانت له ثلاث بنات فصبر عَلَى لأَوَائهن كُنَّ له حِجَاباً من النار.
أَي على شدتهن. يقال: وقع القوم في لأْوَاء و لَوْلَاء؛ و منه ألأَى الرجل، إذا أفْلَسَ.
اللؤم في (زن). فبلأي في (رب). ألآء في (قط).
اللام مع الباء
[لبط]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- رأى عامر بن ربيعة سَهلَ بن حُنَيْف يَغْتَسِل. فقال: ما رأيتُ كاليوم و لا جِلْدَ مُخَبَّأَة؛ فلُبِط به حتى ما يَعْقِل من شدَّةِ الوجَع. فقال (صلى اللّه عليه و سلم): أ تتَّهمون أَحداً؟
قالوا: نعم، عامر بن ربيعة، و أخبروه بقوله، فأمر أن يَغسِل له ففعل، فَراحَ مع الرَّكْب.
لُبِجَ به و لُبِط به: أخوان، أي صرع به.
و منه
حديثه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنه خرج و قريش مَلْبُوطٌ بهم؛ أي سُقُوطٌ بين يديه.
رووا عن الزهري في كيفية الغَسْل: قال: يؤتى الرَّجل العَائِن [١] بقدَح فيُدْخِلُ كفَّه فيه
[٢] (*) [لام]: و منه حديث علي: كان يحرض أصحابه و يقول: تجلببوا السكينة، و أكملوا اللُّؤَم. و في حديث ابن أم مكتوم: لي قلائد لا يلائمني. و في حديث أبي ذر: من لا يمكم من مملوكيكم.
فأطعموه مما تأكلون. النهاية ٤/ ٢٢٠، ٢٢١.
[٣] (*) [لأو]: و منه الحديث: قال له: ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء. و الحديث: من صبر على لأواء المدينة النهاية ٤/ ٢٢١.
[٤] (*) [لبط]: و منه حديث أم إسماعيل: جعلت تنظر إليه يتلوى و يتلبط. النهاية ٤/ ٢٢٦.
[١] عانه: أصابه بالعين.