الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٨٣ - الواو مع الياء
[وهل]
*: عائشة رضي اللّه تعالى عنها- ذكر لها قول ابن عمر في قَتْلَى بَدْر، فقالت:
وَهِل ابنُ عمر.
أي سها و غلط، يقال: وَهِلَ يَهِلُ مثل وَهِمَ يَهِمُ؛ إذا ذهب وَهْمه إلى الشيء و ليس كذلك.
[وهف]
: قتادة ((رحمه اللّٰه)) تعالى- في قوله تعالى: يَأْخُذُونَ عَرَضَ هٰذَا الْأَدْنىٰ وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنٰا [الأعراف: ١٦٩].
قال نبذُوا الإِسلام وراء ظهورهم و تمنّوْا على اللّه الأَمانيَ، كلما وهَف لهم شيءٌ من الدنيا أكلوه و لا يبالون حَلَالًا كان أَو حراماً.
أي بدا لهم و عَرض. يقال: وهَف لي كذا وهْفاً، و أوهفَ إيهافاً؛ أي طَفَّ لي.
و منه
حديثه ((رحمه اللّٰه)): كانوا إذا وَهَف لهم شيءٌ من الدنيا أخَذوه و إلَّا لم يتقطَّعوا عليها حَسْرَةً.
[وهي]
*: في الحديث: المؤمن وَاهٍ رَاقِع.
أي مذنب تائب، شُبِّه بمن يَهِي ثوبُه فَيَرْقَعه؛ و المراد بالوَاهِي ذو الوهْي في ثوبه.
وهلين في (ست). يواهق مواهقة في (قط). و وهاطها في (نص). و هرصه في (حك). وهف في (سح). الوهازة في (سد).
الواو مع الياء
[ويح]
: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- قال لعمار: وَيْحَ ابن سُمَيَّةَ تقتله الفِئَةُ البَاغِيَةُ.
وَيْحَ وَ وَيْبَ و وَيْسَ، ثلاثتها في معنى الترحّم.
و قيل: وَيْحَ رحمة لنازلٍ به بليَّة، و وَيْس رأفة و استملاح، كقولك للصبيّ: وَيْسَه ما أملحه! و وَيْبَ مثل وَيْحَ. و أمّا وَيْل فشَتْمٌ و دعاء بالهلكة.
و عن الفرَّاء: إن الوَيْل كلمة شتم و دعاء سوء؛ و قد استعملتها العرب استعمال «قاتله اللّه» في موضع الاستعجاب. ثم استعظموها فكنوا عنها بوَيْح و وَيْبَ و وَيْس، كما كنوا عن
[١] (*) [وهل]: و منه الحديث: كيف أنت إذا أتاك ملكان فتوهَّلاك في قبرك. و في حديث قضاء الصلاة و النوم عنها: فقمنا وهلين. النهاية ٥/ ٢٣٣.
[٢] (*) [وهى]: و منه في حديث علي: و لا واهياً في عزم. النهاية ٥/ ٢٣٥.