الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٦٦ - القاف مع الحاء
[قتل]
*: في المارّ بين يدي المصلي: قاتله فإنه شيطان.
أي دافعه].
قترة في (خب): أقتاب في (دل). قتِرة في (عم). قِتْر الغِلَاء في (لغ). [القتات في (جو). دة في (عص)].
القاف مع الثاء
[قثث]
: ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما- حَثَّ النبي (صلى اللّه عليه و سلم) يوماً على الصَّدَقة، فجاء أبو بكر بمالِه كُلِّه يَقُثُّه.
أي يسوقه. يقال جاء فلان يَقُثُّ الدنيا قَثّاً؛ إذا جاء بالمال الكثير، و جاء السيل يَقُثُّ الغُثَاء. و قيل: القَثُّ و الحثّ واحد؛ إلّا أنه بالقاف أبطؤهما. و منه: انتقل القوم بقَثيثتهم؛ أي بجماعتهم. و قالوا للقَتَّات: القَثَّاث؛ لأنه يَقُثُّ الحديث؛ أي يَنْقُله.
[القثع في (قن)].
القاف مع الحاء
[قحل]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- عن رُقَيْقَة بنت أبي صَيْفِيّ- و كانت لِدَة عبد المطلب بن هاشم- قالت: تتابعتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُو جدْبٍ، قَدْ أَقْحَلَتِ الظِّلْف [١]، و أرقَّت العَظْم، فبينا أنا رَاقدة- اللّهمّ أو مُهَوِّمة، و معي صِنْوي؛ إذا أنا بهاتف صَيِّت يَصْرُخ بصوت صَحِل؛ يقول: يا معشر قريش؛ إنَّ هذا النبي المبعوث منكم [قد أَظَلَّتْكُم أيامُه، و] هذا إِبَّانُ نُجومِه، فَحَيَّهَلَا بالحَيَا و الخِصْب. ألا فانظُروا منكم رجلًا طُوَالًا عُظَاماً أبْيَضَ بَضّاً أشَمَّ العِرْنين [٢]، له فَخْر يَكْظِم عليه.
و يروى: رجلًا وَسِيطاً عُظاماً جُساماً أوْطَفَ الأهْداب؛ ألا فَلْيُخلُصْ هو وَ وَلَدُه، و لْيَدْلِفْ إليه من كل بطن رَجُلٌ، ألا فَلْيَشُنُّوا من الماء، و لْيَمَسُّوا من الطِّيب، و لْيَطُوفُوا بالبيت سَبْعاً؛ ألا و فيهم الطَّيِّب الطاهر لِداتُه؛ ألا فَلْيَسْتَسْقِ الرجلُ و لْيُؤَمِّن القوم؛ ألا فغِثتم إِذَنْ ما شئتم و عشتم.
قالت: فأصْبَحْتُ مَذْعُورة قد قَفَّ جِلْدِي، وَ وَلِه عَقْلي؛ فاقتصصت رُؤْياي، فو الحُرْمةِ
[٣] (*) [قتل]: و منه الحديث: أعفُّ الناس قِتْلةً أهل الإيمان. و الحديث: على المقتتلين ان يتحجَّزوا. و في حديث زيد بن ثابت: أرسل إليَّ أبو بكر مَقْتَلَ أهل اليمامة. النهاية ٤/ ١٣، ١٤، ١٥.
[٤] (*) [قحل]: و منه في حديث الاستسقاء: قَحِل الناس على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). النهاية ٤/ ١٨.
[١] أقحلت الظلف: أي أهزلت الماشية، و ألصقت جلودها بعظامها، و أراد ذات الظلف.
[٢] عِرْنِين الأنف: مجتمع الحاجبين.