الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣١١ - النون مع العين
أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهٰا أَزْكىٰ طَعٰاماً [الكهف: ١٩]. و كان من أخص الناس به و أقربهم إِليه فلم يَزَلْ بعد ذلك عنده مَهْجُوراً.
نظرة في (سف). و ينظر في سواد في (سو).
النون مع العين
[نعم]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- من توضَّأَ للجمعة فبِهَا و نِعْمت، و من اغتسل فالغسلُ أفضل.
الباء متعلقة بفعل مضمر، أي فبهذه الخصلة أو الفَعْلة، يعني بالوضوء يُنَالُ الفَضْل.
و نِعْمَت، أي نعمت الخَصْلَة هي، فحذف المخصوص بالمدح.
و سُئِل عنه الأصمعي فقال: أظنُّه يريد فبالسنّة أخذَ، و أَضمر ذلك إن شاء اللّه.
[نعل]
*: إذا ابتلَّت النِّعَال فالصلاة في الرِّحال.
هي الأراضي الصلبة، قال ابنُ الأعرابي: النَّعْل من الحَرَّةِ شبيهة بالنَّعْل فيها طولٌ و صلابة.
و من الحِرَار الخُفُّ، و هو أطول من النعل و الضِّلَع أطول من الكُرَاع، و الكُرَاع أطْوَل من الخفّ. و قال الشاعر في تصغيرها:
حَوَى خَبْت ابن بت الليلَهْ * * *بت قريباً أحتذى نُعَيْلَه
خصَّ النعال لأن أدنى ندوة يبلّها بخلاف الرّخْوَة فإنها تنشف.
الرِّحَال: جمع رَحْل، و هو منزله و مسكنه.
كان (صلى اللّه عليه و آله و سلم) نَعْل سيفه من فِضّة.
هي الحديدة التي في أسفل قِرابه. قال:
إلى مَلِكٍ لا يَنْصُفُ السَّاقَ نَعْلُه * * *أجَلْ لَا و إنْ كانَتْ طِوالًا حَمَائِلُه
[١]
[٢] (*) [نعم]: و منه الحديث: إنها لطير ناعمة. و الحديث: و إن أبا بكر و عمر منهم و أنعما. و الحديث: نِعِمَّا للمال. و الحديث: نِعْم المال الصالح للرجل الصالح. النهاية ٥/ ٨٣، ٨٤.
[٣] (*) [نعل]: و منه الحديث: إن غسان تنعل خيلها. النهاية ٥/ ٨٣.
[١] البيت لذي الرمة في لسان العرب (نعل)، و في اللسان «و إن كان طوالًا محاملُه» بدل «و إن كانت طوالًا حمائلُه».