الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٠١ - النون مع الصاد
و المراد به هنا الإبل و الغنم، لأنها ذوات الدفء؛ و كذلك المراد بالصِّرَام النخل؛ لأنها التي تصرم لنا من ذلك.
ما سَلَّمُوا بالميثاق؛ أي أنهم مَأْمونون على صدقات أموالهم لما أخذ عليهم من الميثاق، و لا يُبْعَثُ إليهم عاشِر و لا مُصَدق.
الثِّلْبُ: الجمل الهَرم الذي تكسّرت أسنانه.
الفارض: المسنَّة.
قالوا في الحَوَرِي: منسوب إلى الحَور؛ و هي جلود تُتَّخَذ من جلود بعض الضّأن مصبوغة بحمرة. و خُفّ مُحَوَّر مبطَّن بحَور. قال أبو النجم:
* كأنما برقع خَدّيه الحِوَر*
الصَّالِغ: من الغنم و البقر الذي دخل في السنة السادسة، و القارح من الخيل مِثْلُه.
[نصل]
*: خرج معه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خَوَّات بن جُبَير حتى بلغ الصفراء فأَصاب ساقَه نَصِيل حَجَر، فرجع فضرب له (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بسَهِمْه.
النَّصِيل و المِنْصِيل و المِنْصَال: البِرْطِيل؛ و هو حَجَرٌ مستطيل شبراً و ذراعاً، و يُجْمَع نُصُلًا و أَنْصِلَة، و يقال للفأس: النَّصِيل.
مرَّت به (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سحابة، فقال: تَنَصَّلَتْ هذه- و تَنْصَلِتُ هذه- بنصر بَنِي كعب.
أي خرجت و أقبلت؛ من نصل علينا فلان إذا خرج عليك من طريق أو ظهَر مِنْ حجاب، و منه تَنَصَّل منه ذَنْبِه. و يقال: تَنَصَّلْتُه و اسْتَنْصَلْتُه: أخرجته.
تَنْصَلِت: تَنْحْو و تقصد، و يقال لمن تشمَّر للأمر: قد انْصَلَتَ له.
بنَصْر بني كعب: أي بسَقْيِهم، يقال: نصر المطر الأرض؛ إذا عمَّها بالجود.
[نصنص]
: أبو بكر رضي اللّه تعالى عنه- دخل عليه و هو يُنَصْنِصُ لسانَه و يقول: إنّ هذا أوْرَدَني المَوَارِد.
عن الأصمعي: نَصْنَص لسانه و نَضْنَضَه: حرَّكه. و عن أبي سعيد: حية نَصْنَاص نَصْنَاص و نَضْنَاض يحرِّك لسانَه.
[نصص]
*: علي رضي اللّه تعالى عنه- إذا بلغَ النساءُ نَصَّ الحقائق- و روي: نصّ الحقَاق فالعَصَبة أَوْلى.
[١] (*) [نصل]: و منه في حديث علي: و من رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصلٍ. النهاية ٥/ ٦٧.
[٢] (*) [نصص]: و منه في حديث أم سلمة لعائشة: ما كنت قائلةً لو أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عارضك ببعض الفلوات ناصةً قلوصاً من منهلٍ إلى منهلٍ. النهاية ٥/ ٦٤.