الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٦٤ - الواو مع الصاد
أوشاباً في (خب). و الواشمة في (نم). إلى استيشاء في (عش). يتوشحن في (عر).
أوشلت في (شج).
الواو مع الصاد
[وصم]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- إنَّ الرجل إذا قام يصلّي بالليل أصبح طيِّبَ النفس؛ و إنْ نامَ حتى يُصبح أصبح ثقيلًا مُوَصّماً.
التَّوْصِيم: الفَتْرَة و الكسل.
[وصل]
*: من اتَّصَل فأَعِضُّوه.
أي دعا دَعْوى الجاهلية. و هي قولهم: يا لَفُلان. قال الأعشى:
إذا اتَّصَلَت قالت أَبَكْرَ بنَ وائلٍ * * *و بَكْرٌ سَبَتْهَا و الأنُوفُ رَوَاغِمُ
[١] و
عن أبيّ بن كعب: إنه أَعَضَّ إنساناً اتَّصَل.
و يقال: وَصَل إليه و اتَّصَل إذا انْتَمَى. قال اللّه تعالى: إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلىٰ قَوْمٍ [النساء: ٩٠].
[وصف]
*: نهى عن بَيْع الموَاصَفَة.
و هي أَنْ يبيع ما ليس عنده، ثم يَبْتاعه فيدفعه إلى المشتري؛ لأنه باع بالصِّفَةِ من غير نَظَرِ و لا حيازة مِلْك.
[وصل]
: ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه- قال رجل: إني أردتُ السفرَ فأَوْصِنِي.
فقال له: إذا كنت في الوَصِيلة فأعْطِ رَاحِلَتك حَظَّها، و إذا كنتَ في الجَدْبِ فأَسْرع السيرَ و لا تُهَوِّد؛ و إياك و المُنَاخَ على ظَهْر الطريق فإنه مَنْزِلٌ للوالِجة.
الوَصِيلة، و الوَصْلَة: الأرض المُكْلِئَة تَتَّصِل بمثلها.
التَّهْوِيد: المشي الرُّوَيْد، من الهَوَادَة.
[٢] (*) [وصم]: و منه في كتاب وائل بن حجر: لا توصيم في الدين. النهاية ٥/ ١٩٤.
[٣] (*) [وصل]: و منه الحديث: من أراد أن يطول عمره فليصل رحمه. و الحديث: أنه لعن الواصلة و المستوصلة. و الحديث: أنه نهى عن الوصال في الصوم. و في حديث علي: صِلُوا السيوف بالخُطا، و الرماح بالنبل. و في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): أنه كان نَعْمَ الأوصال. النهاية ٥/ ١٩١، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٤.
[١] البيت في ديوان الأعشى ص ٨١.
[٤] (*) [وصف]: و منه في حديث عمر: إن لا يشف فإنَّه يَصِفُ. و في حديث أم أيمن: أنها كانت وصيفةً لعبد المطلب. النهاية ٥/ ١٩١.