شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٠ - باب فضل الصلاة
المشترك بين المجهول و الثقة[١].
و إسماعيل هو أخو إسحاق بن عمّار، و لقد ورد مدحه فقد روى المصنّف قدس سره في باب البرّ بالوالدين في الصحيح عن عمّار بن حنّان، قال: خبّرت أبا عبد اللَّه عليه السلام ببرّ إسماعيل ابني بي، فقال: «لقد كنت احبّه، و قد ازددت له حبّاً»[٢].
و روى الكشّي رحمه الله بإسناده عن زياد القندي، قال: كان أبو عبد اللَّه عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار و إسماعيل بن عمّار قال: «و قد يجمعهما لأقوام»، يعني الدنيا و الآخرة[٣].
و قد ثبت فطحيّة عمّار[٤]، و أمّا إسماعيل فلم ينقل عنه أحد هذه، فالخبر على نسخة الأصل حسن.
ثمّ الظاهر أنّ المراد بالصلاة الفريضة اليومية، و لا بُعد في كونها أفضل من الحجّ مع اشتماله على صلاة فريضة.
و يحتمل تعميم الفريضة، فيخصّ أفعال الحجّ بما عدا صلاته.
لا يقال: هذا ينافي ما ثبت من أنّ أفضل الأعمال أحمزها[٥]؛ لزيادة مشقّة في الحجّ ليست في الصلاة.
[١]. عبد اللّه بن سنان ثقة، وثقه الكشّي في رجاله، ج ٢، ص ٧١٠، ح ٧٧٠؛ و النجاشي في رجاله، ص ٢١٤، الرقم ٥٥٨؛ و الشيخ في الفهرست، ص ١٦٥، الرقم ٤٣٣؛ و ابن شهرآشوب في معالم العلماء، ص ١٠٧، الرقم ٤٨٧؛ و العلّامة في خلاصة الأقوال، ص ١٩٢.
و أمّا محمّد بن سنان، فضعّفه الكشّي في رجاله، ج ٢، ص ٦٨٧، ح ٧٢٩؛ و النجاشي في، ص ٣٢٨، الرقم ٨٨٨. و نقل العلّامة في الخلاصة، ص ٣٩٤، الاختلاف في توثيقه، و حكى عن الشيخ المفيد توثيقه، و عن النجاشي و الشيخ الطوسي و ابن الغضائري و الكشّي تضعيفه، ثمّ قال:« و الوجه عندي التوقّف فيما يرويه».