شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٩ - باب فضل الصلاة
قوله: (يا ويلاه) إلخ. [ح ٢/ ٤٧٨٧]
قال طاب ثراه:
الويل: كلمة يقال عند الوقوع في المهلكة، و تلحقه الألف للندبة، و الهاء للسكت[١]. و في قول إبليس هذا دلالة على أنّه كان مأموراً بالسجود للَّه تعالى؛ تعظيماً لآدم و شكراً لإيجاده تعالى إيّاه؛ لأنّه وقع التصريح بذلك في بعض الأخبار.
قوله في خبر يزيد بن خليفة: (نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى أعنان الأرض). [ح ٤/ ٤٧٨٩]
الظاهر أنّ الظرف لغو متعلّق بنزلت، و إدراج الأعنان في الطرفين لبيان كثرتها.
و يحتمل أن يكون مستقرّاً من الرحمة، فيكون أتمّ في ذلك البيان، و أوفق لما ورد في ثواب كلمة لا إله إلّا اللَّه و أمثالها من أنّه يملأ ما بين السماء و الأرض[٢].
و أيّده طاب ثراه بقوله عليه السلام في الخبر الّذي بعده: «و أظلّته الرحمة من فوق رأسه إلى افق السماء»، و الأعنان من السماء: نواحيها، و عنانها بالكسر: ما بدا لك إذا نظرت إليها[٣].
و الافق على مثال عسر و عسر و رجل: الناحية، و الطرف، و جمعه الآفاق[٤].
قوله في خبر أبي حمزة: (و نظر اللَّه إليه. أو قال. أقبل اللَّه عليه). [ح ٥/ ٤٧٩٠]
أمثال هذه الأفعال إذا نُسبت إليه تعالى يُراد بها آثارها و ما يترتّب عليها.
قوله: (عن ابن مسكان، عن إسماعيل بن عمّار). [ح ٧/ ٤٧٩٢]
في بعض النسخ: «ابن سنان» بدلًا من «ابن مسكان»، و هو محتمل لعبد اللَّه و محمّد
[١]. انظر: صحاح اللغة، ج ٥، ص ١٨٤٦( ويل).