شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٠ - باب ثواب عيادة المريض
قوله في خبر النهدي: (فقد اختُرِم). [ح ١/ ٤٢٧٧]
في القاموس: «اختُرِم فلان عنّا مبنيّاً للمفعول: مات، و اخترمته المنيّة: أخذته، و القوم استأصلتهم و اقتطعتهم».[١] باب ثواب عيادة المريض
باب ثواب عيادة المريض
لا ريب فيه ما لم تعلم كراهة المريض لها، و الأخبار فيها متظافرة من الطريقين، منها: ما رواه المصنّف في الباب.
و منها: ما رواه الصدوق، قال: و قال أمير المؤمنين عليه السلام: «ضمنت لستّة الجنّة»، و عدّ منها رجلًا يعود مريضاً.[٢] و من طريق العامّة ما نقلوه: أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «أمرنا باتّباع الجنائز و عيادة المرضي».[٣] قوله في خبر ميسّر: (صلّى عليه يومئذٍ سبعون ألف ملك) إلخ. [ح ١/ ٤٢٧٩]
ظاهره صلاة هذا العدد الخاصّ، و الأظهر أنّه كناية عن الكثرة، و قد فسّر بالوجهين قوله تعالى: «إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً».[٤]
و قال البيضاوي: «قد شاع استعمال السبعة و السبعين و السبعمائة و نحوها في التكثير؛ لاشتمال السبعة على جملة أقسام العدد، فكأنّه العدد بأسره». انتهى.[٥] و توضيحه أنّ للعدد عند أهل الحساب تقسيمات: أحدها: تقسيمه إلى الأوّل
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٤٦( خرم).