تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٩٧ - فصل حجّية خبر الواحد
القرآن فأنا قلته وما جائكم عنّي لا يوافق القرآن فلم أقله».[١]
وعن كليب الأسدي قال: سمعت أبا عبداللهu يقول: «ما أتاكم عنّا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو زخرف».[٢]
٤. ما يدلّ على الأخذ بما وافق كتاب الله وردّ ما يخالفه.
مثل ما رواه السكوني عن أبي عبداللهu قال: قال رسول الله٦: «إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نوراً فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه».[٣]
وما رواه في «الكافي» عن هشام بن الحكم وغيره عن أبي عبداللهu قال: خطب النبيّ٦ بمنى فقال: «أيّها الناس ما جائكم عنّي يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جائكم يخالف كتاب الله فلم أقله».[٤]
وصحيحة اُخرى عن هشام بن الحكم أيضاً عن أبي عبداللهu: «لا تقبلوا علينا حديثنا إلا ما وافق القرآن والسنّة أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدّمة، فإنّ المغيرة بن سعيد لعنه الله دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي فاتّقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا تعالى وسنّة نبيّنا».[٥] إلى غير ذلك من الأخبار.
[١]. مستدرك الوسائل ١٧: ٣٠٤، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٣.
[٢]. مستدرك الوسائل ١٧: ٣٠٥، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ٧.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٠٩، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ١٠.
[٤]. وسائل الشيعة ٢٧: ١١١، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ٩، الحديث ١٥.
[٥]. بحار الأنوار ٢: ٢٥٠.