تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ١٥١ - فصل الأخبار التي دلّت على اعتبار أخبار الآحاد
في كلّ وقت أفيونس بن عبدالرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني؟ فقال: «نعم».[١]
٨. ما ورد في العمري وابنه[٢] اللذين هما من النوّاب والسفراء. ففي «الكافي» في باب النهي عن التسمية عن الحميري، عن أحمد بن إسحاق قال: سألت أبا الحسنu وقلت له: من اُعامل؟ وعمّن آخذ وقول من أقبل؟ فقالu: «العمري ثقتي فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي وما قال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون».
قال: وسألت أبا محمّدu عن مثل ذلك، فقال: «العمري وابنه ثقتان فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان، وما قالا لك فعنّي يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان...»[٣] الحديث.
ومثله ما في ذيل رواية إسحاق بن يعقوب: «... وأمّا محمّد بن عثمان العمري رضي الله عنه وعن أبيه من قبل فإنّه ثقتي وكتابه كتابي».[٤]
ولعلّه من هذه الطائفة روايات ٧٤ إلى ٨٠ باب ٨ في «الوسائل» من أبواب صفات القاضي.[٥]
[١]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٤٧، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٣٣.
[٢]. أبو عمر عثمان بن سعيد العَمري الأسدي (العمري بفتح العين نسبة إلى بني عمرو بن عامر. وكذا ضبطه العلامة بفتح العين) وقد يقال عُمري (بضمّ العين) لأنّه ينتسب من قبل الاُمّ إلى عمر بن عليu.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٣٨، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٤.
[٤]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٤٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١١، الحديث ٩.
[٥]. راجع: وسائل الشيعة ٢٧: ١٠٠ ـ ١٠٢.