تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٥٦٠ - المقام الأوّل في مدركها
للزمخشري.[١]و«شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد[٢] لكنّه ليس فيها جملة «لا ضرر ولا ضرار» وإنّما ذكر في واحد منها قوله٦: «أنت مضارّ...» مثل ما سبق من رواية أبي عبيدة الحذّاء.
وهذه جملة ما ورد ممّا فيه الجملة المعروفة «لا ضرر ولا ضرار» ولكنّ التتبّع التامّ على ضوء ما حدث التمكّن منه بعد العثور على الوسائل الكابيوتره أظفرنا على روايات اُخرى منّا ومنهم يأتي الإشارة إلى بعضها طوال البحث، والطالب يرجع إلى قاعدة لا ضرر للسيّد السيستاني ـ مدّ ظله العالي ـ .[٣]
أضف إلى ذلك ما ورد في شتّى مسائل الفقه معلّلاً بالضرر أو ما يشابه التعليل أو اُخذ في الموضوع أو في ترتّب الحكم عليه، وقد نقل جمعاً منها مصحّح رسالة السيّد الخميني١ لقاعدة الضرر والضرار في ذيلها.[٤] وأظنّ أنّه مأخوذ من رسالة الضرر للشيخ المرحوم الميرزا ابوالفضل الزاهدي١ وله السبق.
وينبغي التنبيه على أمرين:
الأمر الأوّل: قال الشيخ١ في الرسالة: قد ادّعى فخر الدين في «الإيضاح» في باب الرهن تواتر الأخبار على نفي الضرر والضرار... .[٥]
وتعرّض له في «الكفاية» ـ كما اُشير ـ وقال: وقد ادّعي تواترها مع اختلافها لفظاً ومورداً، فليكن المراد به تواترها إجمالاً، بمعنى القطع بصدور بعضها.
[١]. الفائق في غريب الحديث ٢: ٤٤٢.
[٢]. شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد ٤: ٧٨.
[٣]. راجع: قاعدة لا ضرر ولا ضرار، السيّد السيستاني: ١١.
[٤]. الرسائل، رسالة في قاعدة لا ضرر (تحقيق مجتبى الطهراني) ٢: ١٤.
[٥]. فرائد الاُصول، ضمن تراث الشيخ الأعظم ٢٥: ٤٥٧.