تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٢٩٦ - أدلّة المحدّثين على وجوب الاحتياط
ج) ما في «أمالي» المفيد الثاني بسند كالصحيح عن مولانا الرضاu قال: «قال أميرالمؤمنينu لكميل بن زياد: أخوك دينك، فاحتط لدينك بما شئت».[١]
د) في حديث عنوان البصري عن أبي عبداللهu: «سل العلماء ما جهلت، وإيّاك أن تسألهم تعنّتاً وتجربة، وإيّاك أن تعمل برأيك شيئاً، وخذ بالاحتياط في جميع اُمورك ما تجد إليه سبيلاً، واهرب من الفتيا هربك من الأسد، ولا تجعل رقبتك عتبة للناس».[٢]
هـ ) ما أرسله الشهيد وحكى عن الفريقين من قوله: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنّك لن تجد فقد شيء تركته لله عزّ وجلّ».[٣]
و) ما أرسله عنهمG: «ليس بناكب عن الصراط من سلك سبيل الاحتياط».[٤]
ز) ما أرسله الشهيد أيضاً من قولهu: «لك أن تنظر الحزم وتأخذ بالحائطة لدينك».[٥]
٤. أخبار التثليث المرويّة عن النبيّ٦ والوصيّu وبعض الأئمّة:، ففي مقبولة عمر بن حنظلة: «خذ بالمجمع عليه بين أصحابك، ودع الشاذّ النادر فإنّ المجمع عليه لا ريب فيه. وإنّما الاُمور ثلاثة: أمر بيّن رشده فيتّبع وأمر بيّن غيّه فيجتنب، وأمر مشكل يرد علمه إلى الله وإلى رسوله٦، قال رسول الله٦: حلال بيّن، وحرام بيّن، وشبهات بين ذلك فمن، ترك الشبهات نجا من
[١]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٦٧، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١٢، الحديث ٤٦.
[٢]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٧٢، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١٢، الحديث ٦١.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٧٠، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١٢، الحديث ٥٤.
[٤]. اُنظر: فرائد الاُصول، ضمن تراث الشيخ الأعظم ٢٥: ٧٨.
[٥]. وسائل الشيعة ٢٧: ١٧٣، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي، الباب ١٢، الحديث ٦٥.