تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٦٥ - قول الأخباريين عدم حجّية ظواهر الكتاب
. مسألة الكتّاب ووجود كتّاب لرسول الله٦ وأنّهم كانوا أربعة عشر رجلاً رئيسهم أميرالمؤمنينu.
٢. تظافر الروايات والتواريخ على كون القرآن مجموعاً في عصر الرسول٦.
٣. وجود الحفّاظ في عصر الرسول٦ وبعده إلى حين الجمع الأبي بكري وناهيك في ذلك ما اشتهر وذاع من أنّه قتل من قرّاء القرآن يوم اليمامة أربعمأة رجل وقتل في بئر معونة سبعون منهم.
٤. إنّ المستفاد من غير واحد من الآثار أنّ ختم القرآن كان معمولاً في عصر الرسول٦. ويدلّ على وجود القرآن بأجمعه عند كثير من المسلمين حفظاً أو كتابةً أو مختلفاً.
٥. إنّ المستفاد من الآثار والأخبار تعارف تعليم القرآن وتعلّمه في عصرهu.
٦. إنّ المستفاد من الأخبار أيضاً أنّه كان يعرض القرآن على النبيّ٦.
٧. وجود المصاحف في عصر رسول الله٦ لكنّ الظاهر أنّه لم يكن بأجمعها.
٨. إنّ جمع القرآن ـ مع الغضّ عمّا ذكر ـ وقع في عصر أبي بكر بعد وقعة يمامة بيد زيد بن ثابت وجمع عثمان لم يكن إلا بملاحظة رفع اختلاف القراءة.
٩. لم يكن وجه للتحريف إلا بالنسبة إلى آيات الولاية لا عمداً كما هو واضح قطعاً ولا سهواً وغفلة مع وجود أمير المؤمنينu وأمّا آيات الولاية فكذلك أيضاً لم يقع سهواً ونسياناً لمثل ما ذكر ولا عمداً، وإلا لوقع الاحتجاج