تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٥٥٧ - المقام الأوّل في مدركها
الإسلام». وأسنده ابن ماجة والدار قطني وصحّحه الحاكم في «المستدرك».[١]
١١. مرسلة الصدوق; قال: وقال النبيّ٦: «الإسلام يزيد ولا ينقص».[٢]
وقال٦: «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام، فالإسلام يزيد المسلم خيراً ولا يزيده شرّاً».[٣]
وقال٦: «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه».[٤]
ولعلّها روايات ثلاث أو كان الثالثة متفرّعة عليهما.
١٢. في «مجمع البحرين»: وفي حديث الشفعة قضى رسول الله بالشفعة بين الشركاء في الأرضين والمساكن وقال «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام». قال: وفي بعض النسخ: «ولا إضرار»، ولعلّه غلط.[٥]
١٣. مرسلة «الخلاف» في باب خيار الغبن: دليلنا ما روي عن النبيّ٦ أنّه قال: «لا ضرر ولا ضرار».[٦]
١٤. مرسلة ابن زهرة قال في باب خيار الغبن: ويحتجّ على المخالف بقوله: «لا ضرر ولا ضرار».[٧]
١٥. مرسلة «التذكرة» عن النبيّ٦: «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام».[٨]
[١]. عوالي اللئالي ١: ٣٨٣.
[٢]. وسائل الشيعة ٢٦: ١٤، كتاب الإرث، أبواب موانع الإرث، الباب ١، الحديث ٩.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٦: ١٤، كتاب الإرث، أبواب موانع الإرث، الباب ١، الحديث ١٠.
[٤]. وسائل الشيعة ٢٦: ١٤، كتاب الإرث، أبواب موانع الإرث، الباب ١، الحديث ١١.
[٥]. مجمع البحرين ٣: ٣٧٣ ـ ٣٧٤.
[٦]. الخلاف ٣: ٤٢.
[٧]. غنية النزوع ١: ٢٤٤.
[٨]. تذكرة الفقهاء ١١: ٦٨.