تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٥٥٤ - المقام الأوّل في مدركها
ملجم لعنه الله فلم يقبل فبذل له مأتيّ ألف درهم فلم يقبل، فبذل ثلاثمأة الف درهم فلم يقبل، فبذل أربعمأة فقبل حينئذٍ.[١]
قال ابن أبي الحديد: وكان سمرة أيّام مسير الحسينu إلى الكوفة على شرطة ابن زياد وكان يحرّض الناس على الخروج إلى الحسينu وقتاله.[٢]
وعن «كامل» ابن أثير: لمّا هلك المغيرة ابن شعبة وكان والياً على الكوفة استعمل معاوية زياداً عليها فلمّا وليّها صار إليها واستخلف على البصرة سمرة بن جندب، وكان زياد يقيم بالكوفة ستّة أشهر وبالبصرة ستّة أشهر، فلمّا استخلف سمرة على البصرة أكثر القتل فيها فقال ابن سيرين: قتل سمرة في غيبة زياد هذه ثمانية آلاف فقال له زياد: أما تخاف أن تكون قتلت بريئاً، فقال: لو قتلت معهم مثلهم ما خشيت. وقال أبو السوّار العدوى: قتل سمرة في غداة واحدة سبعة وأربعين كلّهم قد جمع القرآن.[٣] وكلّ ذلك لا يؤثر في اعتبار السند، إذ ليس هو في السند وإنّما هو مورد القضية.
٤. ما في «الكافي» أيضاً عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبداللهu قال: «قضى رسول الله٦ بين أهل المدينة في مشارب النخل أنّه لا يمنع نفع الشيء وقضى بين أهل البادية أنّه لا يمنع فضل ماء ليمنع به فضل كلإ، وقال: لا ضرر و لا ضرار».[٤]
[١]. شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد ٤: ٧٢.
[٢]. شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد ٤: ٧٨.
[٣]. الكامل في التاريخ ٣: ٤٦٢.
[٤]. الكافي ٥: ٢٩٣ / ٦؛ وسائل الشيعة ٢٥: ٤٢٠، كتاب إحياء الموات، الباب ٧، الحديث ٢.