الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٨ - إنكار الطلاق رجعة
الرجعة كالقول، و ربّما كان أقوى منه (١).
و لا تتوقّف إباحته (٢) على تقدّم رجعة، لأنّها زوجة، و ينبغي تقييده (٣) بقصد الرجوع به، أو بعدم قصد غيره (٤)، لأنّه أعمّ (٥)، خصوصا لو وقع منه سهوا، و الأجود اعتبار الأوّل (٦).
[إنكار الطلاق رجعة]
(و إنكار الطلاق رجعة)، لدلالته (٧) على ارتفاعه في الأزمنة الثلاثة و دلالة الرجعة على رفعه (٨) في غير الماضي، فيكون (٩) أقوى دلالة عليها ضمنا (١٠).
- القول، بل دلالته عليه أقوى من دلالة القول.
(١) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى القول.
(٢) الضمير في قوله «إباحته» يرجع إلى الفعل. يعني لا يتوقّف إباحة الفعل مثل الوطي و ما يلحقه على تقدّم رجوع قبله.
(٣) أي تقييد الفعل. و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الفعل.
(٤) بأن لا يقصد الزوج المطلّق من الفعل الالتذاذ بغير قصد الرجوع.
(٥) يعني أنّ الفعل أعمّ من الرجوع و غيره.
(٦) المراد من «الأوّل» هو قصد الزوج من الفعل الرجوع إليها.
(٧) أي لدلالة إنكار الطلاق على ارتفاع الطلاق في جميع الأزمنة، بخلاف الرجوع الدالّ على رفعه في غير الزمان الماضي.
(٨) الضمير في قوله «رفعه» يرجع إلى الطلاق.
(٩) اسم «يكون» هو الضمير العائد إلى الإنكار، و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الرجعة.
(١٠) أي بالدلالة الالتزاميّة، بمعنى أنّ إنكار الطلاق في جميع الأزمنة يدلّ على عدمه في الحال و الاستقبال أيضا.