الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٧٩
لكن هل ينتقل إليه (١) ابتداء أو بعد الحبس و العذاب (٢) إلى أن تظهر أمارة عدم إمكان العين؟ نظر.
و لعلّ الثاني (٣) أوجه، لأنّ (٤) الانتقال إلى البدل ابتداء (٥) يوجب الرجوع إلى قوله (٦)، و تكليفه (٧) بالعين مطلقا قد يوجب خلود حبسه كالأوّل (٨)، فالوسط (٩) متّجه، و كلامهم (١٠) هنا غير منقّح (١١).
(١) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى البدل.
(٢) أي بعد حبس الغاصب و ضربه حتّى تظهر علائم عدم إمكان ردّ العين.
(٣) المراد من «الثاني» هو الانتقال إلى البدل بعد حبس الغاصب و تعذيبه.
(٤) تعليل لكون الثاني أوجه.
(٥) أي بلا حبس الغاصب و لا تعذيبه.
(٦) أي إلى قول الغاصب، بمعنى أنّ الرجوع إلى بدل العين ابتداء بلا حبس الغاصب و تعذيبه يكون تصديقا للغاصب، فلا يبقى مجال و فائدة لحلف المالك.
(٧) أي تكليف الغاصب بردّ العين على كلّ حال قد يوجب تخليده في الحبس.
(٨) المراد من «الأوّل» هو صورة اختلافهما في تلف العين المغصوبة.
(٩) المراد من «الوسط» هو انتقال العين إلى البدل بعد حبس الغاصب و ضربه إلى أن تظهر أمارات عدم إمكان ردّ العين المغصوبة.
(١٠) أي كلام الفقهاء في هذه المسألة لا يكون منقّحا.
(١١) قوله «منقّح» يقرأ بصيغة اسم المفعول بمعنى «مهذّب».
نقّح الكلام: أصلحه و هذّبه (أقرب الموارد).