الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥٨ - لو مثّل به الغاصب
و قيمة كلّ واحد مجتمعا خمسة و منفردا ثلاثة ضمن (١) سبعة، لأنّ النقصان الحاصل في يده (٢) مستند إلى تلف عين مضمونة (٣) عليه، و ما نقص من قيمة الباقي في مقابلة الاجتماع فهو (٤) بفوات صفة الاجتماع في يده (٥).
أمّا لو لم تثبت يده على الباقي (٦)، بل غصب أحدهما، ثمّ تلف في يده أو أتلفه ابتداء (٧) ففي ضمان قيمة التالف مجتمعا (٨) أو منفردا (٩) أو منضمّا (١٠) إلى نقص الباقي (١١) كالأوّل (١٢) أوجه (١٣)، أجودها (١٤) الأخير،
(١) أي ضمن الغاصب سبعة، خمسة من جهة إتلاف الواحد منهما و اثنين من جهة نقصان قيمة الباقي منفردا، فيكون المجموع سبعة: (٥+ ٢ ٧)
(٢) الضمير في قوله «يده» يرجع إلى الغاصب.
(٣) صفة لقوله «عين»، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الغاصب.
(٤) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى «ما» الموصولة التي يراد منها النقص.
(٥) ظرف لقوله «فوات». يعني أنّ النقص حصل بسبب فوات صفة الاجتماع في يد الغاصب.
(٦) كما إذا لم يغصب إلّا واحدا منهما.
(٧) كما إذا أتلف الغاصب واحدا منهما ابتداء.
(٨) أي حالة اجتماع الخفّين مثلا، و كلّ ما يرتبط وجوده أو الانتفاع به بالآخر.
(٩) بمعنى أنّه يؤخذ من الغاصب قيمة التالف منفردا بلا اجتماع له مع الآخر.
(١٠) يعني يؤخذ من الغاصب قيمة التالف منضمّا إلى النقص الحاصل في الآخر.
(١١) أي المصراع- مثلا- الباقي في يد المالك.
(١٢) المراد من «الأوّل» هو القول المذكور في قول المصنّف ; «ضمن قيمته مجتمعا».
(١٣) مبتدأ مؤخّر، خبره المقدّم هو قوله «ففي ضمان ... إلخ».
(١٤) يعني أنّ أجود الوجوه الثلاثة هو الوجه الأخير، و هو ضمان قيمة التالف مجتمعا مع-