الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥٧ - لو مثّل به الغاصب
(و لو غصب) ما ينقصه التفريق (١) (مثل الخفّين (٢) أو المصراعين (٣) أو الكتاب سفرين (٤) فتلف أحدهما) قبل الردّ (ضمن (٥) قيمته) أي قيمة التالف (مجتمعا (٦)) مع الآخر و نقص الآخر، فلو كان قيمة الجميع (٧) عشرة
غصب ما ينقصه التفريق
(١) فإنّ الهيأة الاجتماعيّة في بعض الأشياء تكون موجبة لزيادة القيمة، فالتفريق إذا يوجب النقص كالأمثلة المذكورة في المتن.
(٢) الخفّين تثنية، مفرده الخفّ.
الخفّ- بالضمّ-: للبعير و النعام بمنزلة الحافر لغيرهما، ج أخفاف و خفاف، واحد الخفاف التي تلبس في الرجل سمّي به لخفّته (أقرب الموارد).
(٣) أي المصراعين من الباب.
مصراع الباب: أحد غلقيه، و هما مصراعان إلى اليمين و اليسار.
المصراع من الشعر: نصف البيت، و هما مصراعان أيضا (أقرب الموارد).
(٤) السفرين- بكسر السين- مفرده سفر.
السفر: الكتاب الكبير، و قيل: «جزء من أجزاء التورات، تقول: حطمني طول ممارسة الأسفار و كثرة مدارسة الأسفار»، (أقرب الموارد).
و المراد من «سفرين» هنا هو المجلّدان من الكتاب.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الغاصب. يعني ضمن الغاصب قيمة أحدهما الذي تلف مع تفصيل يأتي.
(٦) أي ضمن الغاصب قيمة التالف حال كونه مجتمعا مع الآخر، و ضمن أيضا النقص الحاصل في الآخر بالتفريق بينهما.
(٧) أي كانت القيمة حال اجتماع أحدهما مع الآخر عشرة مثلا و كان قيمة كلّ واحد منهما مع الاجتماع خمسة مع كون القيمة في حال انفراد كلّ واحد منهما ثلاثة.