الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٤٩ - لا فرق بين بهيمة القاضي و الشوكيّ في ضمان الأرش
وجب اجرة ما أمكن (١)، و إلّا (٢) كالخياطة (٣) و الحياكة (٤) و الكتابة فأعلاها (٥) اجرة.
و لو كانت الواحدة أعلى منفردة من منافع متعدّدة يمكن (٦) جمعها ضمن (٧) الأعلى.
[لا فرق بين بهيمة القاضي و الشوكيّ في ضمان الأرش]
(و لا فرق بين بهيمة القاضي و الشوكيّ (٨) في ضمان الأرش) إجماعا، لعموم (٩) الأدلّة، ...
(١) أي ما أمكن من فعل المنافع جملة واحدة في آن واحد، أو فعل أكثر من واحدة منها.
(٢) أي و إن لم يمكن استيفاء المنافع المتعدّدة من المغصوب في آن واحد ضمن أجرة ما تكون اجرته أكثر.
(٣) هذا و ما بعده أمثلة عدم إمكان استيفاء المنافع المتعدّدة في آن واحد، فإنّ الخياطة و الحياكة و الكتابة لا يمكن استيفاء جميعها في آن واحد، لأنّ العبد إذا اشتغل بالخياطة لم يمكن له الاشتغال بالحياكة و هكذا الكتابة.
(٤) الحياكة- بكسر الحاء- من حاك الثوب يحوكه حوكا و حياكا و حياكة: نسجه، فهو حائك، ج حاكة و حوكة، و هي حائكة، ج حائكات (أقرب الموارد).
(٥) الضمير في قوله «فأعلاها» يرجع إلى المنافع. يعني أنّ الغاصب يضمن أعلى المنافع من حيث الاجرة.
(٦) هذه الجملة صفة لقوله «منافع متعدّدة».
(٧) هذا جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو كانت».
(٨) الياء في قوله «الشوكيّ» تكون للنسبة، أي المنسوب إلى الشوك.
الشوك: ما يخرج من النبات شبيها بالإبر، ج أشواك، و الواحدة الشوكة (أقرب الموارد).
(٩) هذا هو دليل عدم الفرق في الضمان بين بهيمة القاضي و الشوكيّ، و هو عموم أدلّة الضمان الشامل لبهيمة القاضي و لبهيمة الشوكيّ بلا فرق بينهما.