الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٨ - خمر الكافر المستتر بها محترم
إن كان (١) بحسب القاعدة مثليّا، لتعذّر (٢) الحكم باستحقاق الخمر في شرعنا و إن كنّا لا نعترضهم (٣) إذا لم يتظاهروا بها.
و لا فرق في ذلك (٤) بين كون المتلف مسلما أو كافرا على الأقوى (٥).
و قيل: يضمن الكافر المثل، لإمكانه (٦) في حقّه من حيث إنّه (٧) مثليّ مملوك له يمكنه (٨) دفعه سرّا.
و ردّ (٩) بأنّ استحقاقه (١٠) كذلك ...
- و لا يخفى أنّ الإشكال الذي أورده الشارح ; على المصنّف ; يرد هنا على نفسه، حيث لم يأت بضمير مؤنّث راجع إلى الخمر!!
(١) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الخمر، و هذا أيضا سهو آخر من الشارح ; بالنسبة إلى رعاية تأنيث الخمر، و كذا القول في قوله «مثليّا».
(٢) تعليل لوجوب قيمة الخمر على الغاصب- مع كونها مثليّة- بتعذّر الحكم بمثلها في شرعنا الحقّ.
(٣) أي و إن كنّا لا نعترض الكفّار الذمّيّين إذا استعملوا الخمر و لم يتظاهروا بها.
(٤) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ضمان الغاصب لقيمة الخمر إذا أتلفها.
(٥) يعني أنّ هذا هو الأقوى في مقابل القول بضمان الكافر للمثل.
(٦) أي لإمكان ضمان المثل في حقّ الكافر.
(٧) و هذا أيضا إشكال آخر يرد على الشارح ;، و هو نفس ما أورده الشارح على الماتن ;! فإنّ الواجب إتيان الضمير في قوليه «إنّه» و «دفعه» مؤنّثا، و كذا إتيان قوليه «مثليّ» و «مملوك» بصيغة التأنيث واجب.
(٨) الضمير في قوله «يمكنه» يرجع إلى الكافر.
(٩) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى القول بوجوب ردّ مثل الخمر.
(١٠) الضمير في قوله «استحقاقه» يرجع إلى الكافر، فهو من قبيل إضافة المصدر إلى-