الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٤ - يضمن الرقيق بالغصب
حيث (١) يمكن الكبير دفعها عادة لا عدم (٢) التمييز، و الحق به (٣) المجنون.
و لو كان بالكبير خبل (٤) أو بلغ مرتبة الصغير لكبر (٥) أو مرض ففي إلحاقه (٦) به وجهان (٧).
[يضمن الرقيق بالغصب]
(و يضمن الرقيق (٨)) بالغصب، لأنّه (٩) مال.
(١) يعني بحيث يكون الكبير متمكّنا من دفع المهلكات عن نفسه.
(٢) يعني ليس حدّ الصغر في الحكم بالضمان هو عدم كونه مميّزا.
(٣) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الصغير. يعني أنّ المجنون أيضا الحق بالصغير في الحكم بالضمان إذا غصبه الظالم.
(٤) الخبل- بفتح الخاء و سكون الباء- بمعنى فساد العقل بحيث لم يصل إلى حدّ الجنون.
خبله خبلا: أفسده، و- الحزن: أفسد عقله (أقرب الموارد).
(٥) فإنّ الإنسان يبلغ مرتبة الصغير إذا بلغ الكبر، و يكون مثل الصغير من حيث عجزه و عدم تمكّنه من دفع المهلكات عن نفسه.
(٦) الضمير في قوله «إلحاقه» يرجع إلى الكبير الذي بلغ مرتبة الصغير لكبر أو مرض، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الصغير.
(٧) وجه إلحاق الكبير الكذائيّ بالصغير هو عدم تمكّنه من دفع المهلكات عن نفسه، فيكون مثل الصغير، و وجه عدم الإلحاق هو عدم كونه صغيرا حقيقة.
ضمان الرقيق
(٨) الرقيق: المملوك، للواحد و الجمع، يقال: عبد رقيق و عبيد رقيق. قيل: و يقال لأنثى أيضا فيقال: أمة رقيق و رقيقة، و الاسم منه الرقّ، و قد يجمع على أرقّاء (أقرب الموارد).
(٩) يعني أنّ المملوك مال، و المال يضمن بالغصب.