الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٠ - الأيدي المتعاقبة على المغصوب أيدي ضمان
الباقين، لما ذكر (١).
(و يرجع الجاهل منهم (٢) بالغصب) إذا رجع (٣) عليه (على من (٤) غرّه) فسلّطه (٥) على العين أو المنفعة و لم يعلمه (٦) بالحال (٧)، و هكذا الآخر (٨) إلى أن يستقرّ الضمان على الغاصب العالم و إن لم تتلف العين في يده (٩).
(١) المراد من «ما ذكر» هو استلزام جواز رجوع المالك إلى كلّ واحد من الغاصبين، لجواز رجوعه إلى البعض دون البعض الآخر.
(٢) الضمير في قوله «منهم» يرجع إلى صاحبي الأيدي المتعاقبة. يعني يرجع الجاهل من بين صاحبي الأيدي المتعاقبة على العالم منهم إذا رجع المالك إليه و أخذ منه القيمة أو المنفعة.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المالك، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الجاهل.
(٤) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «يرجع»، و ضمير المفعول في قوله «غرّه» يرجع إلى «من» الموصولة المراد منها الجاهل. يعني يرجع الجاهل منهم إلى صاحب اليد الذي خدعه و أخفى عنه حقيقة الحال.
(٥) ضمير المفعول في قوله «فسلّطه» يرجع إلى «من» الموصولة المراد منها هو الجاهل.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى «من» الموصولة في قوله «من غرّه»، و ضمير المفعول يرجع إلى الجاهل.
(٧) أي بحال كون العين مغصوبة.
(٨) المراد من «الآخر» هو المرجوع إليه أوّلا، فهو أيضا يرجع إلى من غرّه و هكذا إلى أن يستقرّ الضمان على العالم بالغصب.
(٩) يعني و إن لم تتلف العين في يد الغاصب الحقيقيّ العالم بالحال.