الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٣ - الاستثناء المستغرق باطل
الاستثناء من غير الجنس مطلقا (١)، فيصحّ و يطالب (٢) بتفسير الثوب، فإن بقي من قيمته بقيّة من المائة بعد إخراج القيمة قبل (٣)، و إن استغرقها (٤) بطل الاستثناء على الأقوى، و الزم بالمائة.
و قيل: يبطل التفسير خاصّة (٥)، فيطالب بغيره (٦).
[الاستثناء المستغرق باطل]
(و) الاستثناء (المستغرق باطل) اتّفاقا (٧)، (كما لو قال: له) عليّ (مائة إلّا مائة)، و لا يحمل (٨) على الغلط، و لو ادّعاه (٩) لم يسمع منه.
هذا إذا لم يتعقّبه (١٠) استثناء آخر يزيل استغراقه، ...
(١) أي سواء استغرقت قيمة المستثنى مقدار المستثنى منه أم لا.
(٢) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى المقرّ.
(٣) أي قبل الاستثناء من المقرّ، كما إذا كانت قيمة الثوب تسعين، فيبقى العشرة من المائة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الاستثناء، و ضمير المفعول يرجع إلى المائة.
(٥) يعني لا يبطل الاستثناء، بل بناء على هذا القول إنّما يبطل تفسير الاستثناء المستغرق، و يطالب المقرّ بتفسير آخر غير مستغرق.
(٦) الضمير في قوله «بغيره» يرجع إلى التفسير بالاستثناء المستغرق.
الاستثناء الباطل
(٧) يعني لم يختلف في بطلان الاستثناء المستغرق أحد من العلماء.
(٨) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الاستثناء المستغرق.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ، و ضمير المفعول يرجع إلى الغلط. يعني لو ادّعى المقرّ أنّه قصد الاستثناء الغير المستغرق، فتلفّظ بما يوجب الاستغراق خطأ لم يسمع ذلك منه.
(١٠) الضمير في قوله «لم يتعقّبه» يرجع إلى الاستثناء المستغرق.