الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٢ - لو استثنى من غير الجنس
[لو استثنى من غير الجنس]
(و لو استثنى من غير الجنس (١) صحّ) و إن كان مجازا (٢)، لتصريحه (٣) بإرادته أو لإمكان تأويله (٤) بالمتّصل، بأن يضمر (٥) قيمة المستثنى و نحوها (٦) ممّا يطابق المستثنى منه (و اسقط) المستثنى باعتبار قيمته (٧) (من المستثنى منه، فإذا بقي) منه (٨) (بقيّة) و إن قلّت (لزمت (٩)، و إلّا بطل) الاستثناء للاستغراق، (كما لو قال: له عليّ مائة إلّا ثوبا)، هذا مثال
الاستثناء من غير الجنس
(١) كما إذا قال: له عليّ مائة درهم إلّا ثوبا، أي إلّا قيمة ثوب، فيستثنى من المائة قيمة الثوب.
(٢) المراد من المجاز هو الاستثناء المنفصل.
(٣) الضمير في قوله «لتصريحه» يرجع إلى المقرّ، و في قوله «بإرادته» يرجع إلى المجاز إن كان من قبيل إضافة المصدر إلى مفعوله. يعني أنّ المقرّ صرّح بأنّ المعنى المجازيّ هو ما قصده.
(٤) الضمير في قوله «تأويله» يرجع إلى الاستثناء. يعني يمكن تأويل الاستثناء بالمتّصل، بأن يراد من غير الجنس قيمته، كما هو واضح.
(٥) أي بأن يقدّر في الاستثناء لفظ «قيمة» قبل ذكر المستثنى.
(٦) الضمير في قوله «نحوها» يرجع إلى القيمة. أي ما يعادل القيمة ممّا يناسب المستثنى منه.
(٧) يعني يسقط المستثنى من المستثنى منه بمقدار قيمته.
(٨) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى المستثنى منه.
(٩) أي لزمت البقيّة من المستثنى منه على ذمّة المقرّ.