الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٤ - لو قال لي عليك ألف
و أمّا قوله (١): أنا مقرّ به، فإنّه (٢) و إن احتمل كونه مقرّا به لغيره (٣) و كونه (٤) وعدا بالإقرار من حيث (٥) إنّ مقرّا اسم فاعل يحتمل الاستقبال إلّا (٦) أنّ المتبادر منه (٧) كون ضمير «به» (٨) عائدا إلى ما ذكره المقرّ له و كونه (٩) إقرارا بالفعل عرفا، و المرجع فيه (١٠) إليه.
و قوّى المصنّف في الدروس أنّه (١١) ليس بإقرار حتّى يقول: لك.
(١) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى المجيب المقرّ.
(٢) الضميران في قوليه «فإنّه» و «كونه» يرجعان إلى المجيب المقرّ.
(٣) الضمير في قوله «لغيره» يرجع إلى المقرّ له.
(٤) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى قول المقرّ.
(٥) هذا هو دليل كونه وعدا بالإقرار، و هو كون صيغة اسم الفاعل- أعني «مقرّ» في قوله: أنا مقرّبه- محتملا للاستقبال.
(٦) هذا الاستثناء متوجّه إلى قوله ; «فإنّه و إن احتمل ... إلخ». يعني أنّ قوله: أنا مقرّ به و إن احتمل الأمرين المذكورين- من كونه مقرّا به لغيره أو كونه وعدا بالإقرار- إلّا أنّ المتبادر منه هو رجوع الضمير في قوله «به» إلى ما يذكره المقرّ له.
(٧) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى قول المقرّ.
(٨) يعني أنّ الضمير الموجود في قول المقرّ: «به» من قوله: أنا مقرّبه يرجع إلى ما ذكره المقرّ له.
(٩) عطف على قوله «كون ضمير «به»»، فهو خبر بعد خبر ل «أنّ». يعني أنّ المتبادر من جواب المقرّ هو كونه إقرارا بالفعل عرفا.
(١٠) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الإقرار، و في قوله «إليه» يرجع إلى العرف. يعني أنّ الملاك في باب الإقرار هو المتداول بين العرف من التفهيم و التفهّم.
(١١) يعني أنّ المصنّف ; قوّى في كتابه (الدروس) أنّ قول المجيب المقرّ: أنا مقرّ به ليس-