الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٩ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
المفرد و المكرّر بغير عطف و مع العطف، و على الاحتمال (١) يسقط من القسمين الأخيرين (٢) ما زاد على نصب المميّز، فتنتصف الصور (٣).
و كيف كان (٤) فهذا القول ضعيف، فإنّ هذه الألفاظ (٥) لم توضع لهذه المعاني (٦) لغة و لا اصطلاحا (٧)، و مناسبتها (٨) على الوجه المذكور
- عبارة عن:
أ: له عليّ كذا درهم (مفردا).
ب: له عليّ كذا كذا درهم (مكرّرا بلا عطف).
ج: له عليّ كذا و كذا درهم (مكرّرا بالعطف).
(١) يعني بناء على احتمال إرادة حالة النصب خاصّة.
(٢) و هما حالة التكرار بغير عطف و مع عطف.
و المراد من «ما زاد على نصب المميّز» هو صور الرفع و الجرّ و الوقف، فإذا تسقط هذه الصور الستّ و تبقى الصور الستّ.
(٣) إذ تبقى من الصور ستّ، أربع منها لصورة إفراد «كذا» و واحدة منها لتكرار «كذا» بلا عطف منصوبا و واحدة منها مع عطف كذلك!
(٤) أي سواء حمل كلام المصنّف ; على أقسام الإعراب الأربعة أم على اختصاصه بالنصب خاصّة.
و المراد من «هذا القول» هو قول الشيخ و جماعة ;.
(٥) أي «كذا» المفرد و المكرّر بلا عطف و مع عطف.
(٦) يعني أنّ لفظ «كذا» في الحالات الثلاث (الإفراد، التكرار مع العطف و بلا عطف) لم توضع لمعنى موازنه من الأعداد في اللغة.
(٧) أي ليس في البين اصطلاح على كون «كذا» في الحالات المذكورة لموازنه من الأعداد.
(٨) يعني أنّ المناسبات المذكورة استحسان صرف نشأ من إعمال الذوق، و لا يكفي في-