الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٧ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
الرفع.
و إنّما حملنا العبارة (١) على جميع هذه الأقسام (٢) مع احتمال أن يريد (٣) بقوله: «كذا كذا درهما، و كذا و كذا درهما كذلك» حكمها (٤) في حالة النصب، لأنّه (٥) الملفوظ، و يكون حكمهما (٦) في غير حالة النصب مسكوتا عنه (٧)، لأنّه (٨) عقّبه بقوله: «و لو فسّر في الجرّ ببعض درهم جاز»،
(١) أي عبارة المصنّف ; في الصفحة ٤٠٦ في قوله «كذا كذا درهما، و كذا و كذا درهما».
(٢) من الرفع و الجرّ و النصب و الوقف على الاحتمالات المذكورة (تعليقة السيّد كلانتر).
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;.
(٤) بالنصب، مفعول لقوله «أن يريد». يعني مع احتمال أن يريد المصنّف ; حالة نصب الدرهم خاصّة لا غيرها.
(٥) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى النصب. يعني أنّ النصب هو الملفوظ في عبارة المصنّف ;.
(٦) ضمير التثنية في قوله «حكمهما» يرجع إلى الفرضين المبحوث عنهما، و هما تكرار «كذا» بلا عطف و معه.
(٧) يعني أنّ حكم الفرضين المذكورين في غير حالة النصب يكون مسكوتا عنه عند المصنّف ;.
(٨) هذا هو دليل ما ذهب إليه الشارح ; في قوله «و إنّما حملنا العبارة على جميع هذه الأقسام».
و الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى المصنّف ;، و الضمير الملفوظ في قوله «عقّبه» يرجع إلى قول المصنّف «كذا كذا درهما، و كذا و كذا درهما». يعني أنّ المصنّف أتى-