الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٣ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
بمفرد مجرور (١)، إذ فوقه أربعمائة إلى تسعمائة ثمّ مائة مائة ثمّ مائة ألف ثمّ ألف ألف (٢)، فيحمل على المتيقّن، و التركيب هنا (٣) لا يتأتّى، لأنّ مميّز المركّب لم يرد مجرورا، و هذا القسم (٤) لم يصرّح به صاحب القول (٥)، و لكنّه (٦) لازم له.
و مع الوقف (٧) يحتمل الرفع و الجرّ، فيحمل على الأقلّ منهما (٨)، و هو الرفع.
(١) و هو قوله «درهم».
(٢) ففي جميع هذه الأعداد يكون المميّز مفردا مجرورا، فيحمل كلام المقرّ على الأقلّ منها، و هو ثلاثمائة.
(٣) المشار إليه في قوله «هنا» هو صورة قراءة درهم بالجرّ. يعني أنّ التركيب المصطلح عليه لا يتأتّى في المقام، بل هذا من قبيل المضاف و المضاف إليه، لأنّ مميّز المركّب لا يأتي مجرورا.
(٤) المراد من قوله «هذا القسم» هو صورة جرّ الدرهم مع تكرار «كذا».
(٥) المراد من «صاحب القول» هو الشيخ و جماعة من الفقهاء ;.
(٦) الضمير في قوله «لكنّه» يرجع إلى هذا القسم، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى صاحب القول.
(٧) هذه هي الصورة الرابعة من صور «كذا كذا درهم». يعني تحمل صورة الوقف على الرفع، كما تقدّم في الصفحة ٤١١ في «كذا» المفرد في قول الشارح ; «لاحتماله الرفع و الجرّ، فيحمل على الأقلّ».
(٨) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى الرفع و الجرّ، فإنّ الأقلّ بين الصورتين هو الرفع، لكونه بدلا، فيجب على المقرّ دينار واحد.