الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٢ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
و مع تكريره (١) بغير عطف و رفع الدرهم (٢)، لما ذكرنا (٣) في الإفراد مع كون الثاني (٤) تأكيدا للأوّل.
و مع نصبه (٥) أحد عشر، لأنّه أقلّ عدد مركّب (٦) مع غيره ينصب بعده مميّزه، إذ فوقه (٧) اثنا عشر إلى تسعة عشر (٨)، فيحمل على المتيقّن.
و مع جرّه (٩) ثلاثمائة درهم، لأنّه أقلّ عدد اضيف (١٠) إلى آخر، و ميّز
- يحمل الوقف على الرفع، لكونه بدلا و دالّا على الدرهم الواحد الأقلّ المتيقّن لا على الجرّ الدالّ على مائة درهم كما تقدّم، لأصالة البراءة من الزائد.
(١) من هنا أخذ الشارح ; في بيان حكم الصور الأربع في «له عليّ كذا كذا درهم».
(٢) هذه هي الصورة الاولى من الصور الأربع المذكورة ل «كذا كذا درهم»، و يجب فيها على المقرّ درهم واحد.
(٣) أي لما ذكرناه قبل أسطر في «كذا» المفرد في قولنا «لأنّ المميّز لا يكون مرفوعا فيجعل بدلا»، فيحمل على درهم واحد، لأصالة البراءة من الزائد عند الشكّ.
(٤) أي مع كون «كذا» الثاني تأكيدا ل «كذا» الأوّل في قوله: له عليّ كذا كذا درهم.
(٥) هذه هي الصورة الثانية من الصور الأربع المتقدّمة المذكورة في الهامش ٥ من ص ٤٠٩.
(٦) فإنّ عدد «أحد عشر» مركّب من عددين، كما أنّ «كذا كذا درهم» أيضا مركّب منهما.
(٧) الضمير في قوله «فوقه» يرجع إلى عدد أحد عشر.
(٨) فإنّ مميّز أحد عشر إلى تسعة عشر يكون مفردا منصوبا، كما في قوله تعالى:
رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً.
(٩) هذه هي الصورة الثالثة من صور «كذا كذا درهم»، و يحكم فيها على المقرّ بثلاثمائة درهم.
(١٠) فإنّ الثلاث عدد اضيف إلى المائة.