الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١١ - لو قال له عليّ كذا درهم، بالحركات الثلاث
فيلزمه (١) مع إفراد المبهم (٢) و رفع الدرهم درهم، لأنّ المميّز لا يكون مرفوعا، فيجعل (٣) بدلا، كما مرّ.
و مع النصب (٤) عشرون درهما، لأنّه (٥) أقلّ عدد مفرد ينصب مميّزه، إذ فوقه (٦) ثلاثون إلى تسعين، فيحمل على الأقلّ.
و مع الجرّ (٧) مائة درهم، لأنّه أقلّ عدد مفرد فسّر بمفرد مجرور، إذ فوقه الألف (٨).
و مع الوقف (٩) درهم، لاحتماله الرفع و الجرّ، فيحمل على الأقلّ (١٠).
(١) هذا متفرّع على قول الشيخ و جماعة رحمهم اللّه من إتباع الموازن في كلام المقرّ من الأعداد. و الضمير في قوله «يلزمه» يرجع إلى المقرّ.
(٢) المراد من «المبهم» هو «كذا». يعني فيلزم المقرّ في الصورة الاولى من الفروض الثلاثة المذكورة في الهامش ٥ من ص ٤٠٩.
(٣) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الدرهم.
(٤) أي مع نصب الدرهم، و هو الصورة الثانية من صور «كذا» المفرد.
(٥) يعني أنّ «عشرون» أقلّ عدد مفرد يكون مميّزه منصوبا.
(٦) أي فوق عدد عشرين هو الثلاثون إلى تسعين، و المميّز منصوب، فيحمل على الأقلّ، و يحكم على المقرّ بعشرين درهما في الفرض المذكور.
(٧) هذه هي الصورة الثالثة من صور «كذا» المفرد المتقدّمة في الهامش ٥ من ص ٤٠٩.
و يحكم فيها على المقرّ بمائة درهم، لأنّه أقلّ عدد مفرد يفسّر بمفرد مجرور.
(٨) يعني فوق عدد مائة- و المميّز مفرد مجرّد- هو عدد ألف، فيكتفى بالأقلّ.
(٩) و هذه هي الصورة الرابعة من صور «كذا» المفرد المتقدّمة في الهامش ٥ من ص ٤٠٩، و يحكم فيها على المقرّ بدرهم واحد لا أكثر منه.
(١٠) المراد من «الأقلّ» هو الرفع. يعني ففي صورة وقف الدرهم المحتمل للرفع و الجرّ-